
السفير 24 – سفيان الزيوات
مع انطلاق الحملة الانتخابية، يدخل حزب النخلة غمار الاستحقاقات التشريعية برؤية انتخابية مختلفة، بعدما تمكن من استقطاب عدد من الأسماء والوجوه التي تحمل تجارب سياسية وجمعوية ومهنية، وهو ما يمنحه قوة أكبر للتحرك داخل عدد من الدوائر الانتخابية.
وبعيداً عن تدبير الشأن الجماعي أو تقييم أداء المنتخبين على المستوى المحلي، فإن الرهان هذه المرة يتعلق بقدرة الحزب على تحويل حضوره التنظيمي واستقطابه لعدد من الكفاءات إلى أصوات داخل صناديق الاقتراع.
دخول الحزب بهذه التركيبة يفتح الباب أمام منافسة أكثر حدة، خصوصاً في الدوائر التي اعتادت الأحزاب الكبرى التنافس فيها على المراتب الأولى، إذ يمكن للحضور الجديد أن يؤثر في توزيع الأصوات ويعيد ترتيب الحسابات الانتخابية.
غير أن قوة الأسماء وحدها لا تكفي لصناعة الفوز، فالمعيار الحقيقي سيبقى مرتبطاً بمدى قدرة الحزب على الوصول إلى الناخبين، وتنظيم حملته، وتحويل الدعم المعلن إلى مشاركة فعلية يوم الاقتراع.
وبين طموح حزب النخلة في توسيع حضوره، ورغبة الأحزاب المنافسة في الحفاظ على مواقعها، تبدو المنافسة مفتوحة على أكثر من سيناريو.
فهل يكتفي حزب النخلة بلعب دور مؤثر في السباق، أم ينجح في تحقيق المفاجأة الانتخابية؟
الحسم، في النهاية، سيكون داخل صناديق الاقتراع



