أقلام حرة

ليس دفاعا عن وزير الجالية وإنما للحقيقة والتاريخ

السفير 24 – بركان: حيمري البشير

قرأت حوارا أجرته إحدى المواقع مع أحد المهرجات التي تدعي أنها حاصلة على الدكتوراة في السفاهة ،والكلام النابي، وتدعي كذلك أنها مناضلة في مجال حقوق الإنسان، وتنصب نفسها مدافعة عن حقوق مغاربة العالم ومتابعة لمايجري من تطورات، ومتابعة للعمل الذي يقوم به الوزير المنتدب المكلف بالجالية والذي اعتبرته أسوأ وزير تحمل مسؤولية القطاع، وأنه يمنح الدعم فقط للمنتمين لحزبه، فلعنة الله على كل من يتهم مسؤولا دون أن يدلي بدليل وحجة، وأتحدى كل مسترزق ومسترزقة الذين يتطلعون لدعم الوزارة وكل الأبواب مفتوحة أمامهم في دول الإقامة للإستفاذة من الدعم المادي في العديد من الدول أن يكشفوا قائمة الإتحاديين الذين استفاذوا من دعم الوزير.

وعودة للحوار الذي أجري مع المسمات “أمال بوسعادة” والذي كان في مجمله أضاليل وافتراءات ولتذكير هذه المرتزقة، التي تورطت في قضايا متعددة في لبنان وقبرص أن الوزير بن عتيق تعتبره أسوأ وزير في تاريخ الهجرة، فله يرجع الفضل في فتح نقاش مع الجيل الثالث والرابع .وأن كل الذين شاركوا في الجامعات الصيفية والربيعية والشتوية كانت بشراكة مع الجهات والجامعات المغربية.وأن من أهم أهدافها فتح نقاش مع الجيل المزداد بالخارج بلغات متعددة، وأن للوزير الفضل خلق الجهة الثالثة لإقناع مغاربة العالم على الإستثمار.

وأنه رجل حوار يستمع لمنتقديه بصدر رحب.وأنه كان منذ تعيينه حريصا على احترام الإتفاقيات التي أبرمت في عهد الوزراء السابقين. وأن المناضلين الإتحاديين والفاعلين السياسيين من الحزب يأتون في الصف الأخير من الإمتيازات التي ذكرتها وأتحداها أن تنشر بتفصيل قائمة المستفيذين من حزب الوزير. وبالتالي كفى من تضليل الرأي العام بالخارج والداخل.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى