في الواجهةدولية

سيول عارمة تعصف بنيبال والصين.. حصيلة ثقيلة ومئات الأشخاص في عداد المفقودين

سيول عارمة تعصف بنيبال والصين.. حصيلة ثقيلة ومئات الأشخاص في عداد المفقودين

REGION CASA SETTAT

السفير 24

تحولت مناطق جبلية على الحدود بين نيبال والتبت إلى مسرح لكارثة طبيعية واسعة، بعدما اجتاحت سيول جارفة محملة بالطين والصخور عددا من القرى والطرق والمنشآت، مخلفة عشرات القتلى ومئات المفقودين، فيما دخلت فرق الإنقاذ في سباق مع الزمن للوصول إلى المناطق الأكثر تضررا.

وأعلنت السلطات النيبالية أن حصيلة الضحايا ارتفعت بشكل كبير مع تقدم عمليات البحث، بينما ظل مصير عدد كبير من الأشخاص مجهولا. كما فقد الاتصال بمئات المسافرين، بينهم مواطنون نيباليون وأجانب، بعدما تسببت الفيضانات في عزل مناطق سياحية وقطع طرق رئيسية.

وتتركز الأضرار بشكل خاص في مناطق جبلية يصعب الوصول إليها، حيث جرفت المياه أجزاء من الطرق والجسور وألحقت أضراراً بالمنازل والمنشآت، في وقت اضطرت فيه السلطات إلى إغلاق عدد من المحاور الطرقية بسبب استمرار الخطر.

ولم تقتصر تداعيات الكارثة على الخسائر البشرية، إذ تعرض قطاع الطاقة لأضرار مهمة، بعدما أعلنت هيئة الكهرباء في نيبال تضرر نحو 430 ميغاواط من القدرة الإنتاجية، تشمل منشآت كهرومائية وأخرى للطاقة الشمسية.

وفي مواجهة الوضع المتفاقم، استنفرت السلطات النيبالية وحدات الإنقاذ والجيش، مع الدفع بمروحيات إلى المناطق التي تعذر الوصول إليها براً، فيما تتواصل عمليات إجلاء الناجين ونقلهم إلى أماكن آمنة.

وعلى الجانب الآخر من الحدود، أفادت تقارير بوقوع خسائر بشرية ومادية في منطقة التبت، بعدما اجتاحت السيول الموحلة مناطق مأهولة ومنشآت قريبة من الحدود المشتركة.

وتزداد صعوبة عمليات الإنقاذ بسبب طبيعة المنطقة الجبلية والانهيارات التي قطعت الطرق، فضلاً عن استمرار مخاطر السيول وانجرافات التربة، ما يجعل الوصول إلى المحاصرين أكثر تعقيداً.

وتبقى الحصيلة مرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات البحث، خصوصاً أن فرق الإنقاذ لم تتمكن بعد من الوصول إلى جميع المناطق المتضررة. كما أن تضارب الحصائل الأولية وتطور عمليات انتشال الضحايا يعكسان حجم الكارثة وسرعة اتساع نطاقها.

وكانت تقارير لاحقة قد تحدثت عن ارتفاع عدد الوفيات إلى أكثر من 150 شخصاً، مع استمرار تسجيل مئات المفقودين.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى