
السفير 24
أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في خطاب العرش بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربعه على عرش أسلافه المنعمين، أن غايته الأساسية تظل خدمة الشعب المغربي، والعمل على توفير مقومات العيش الحر والكريم لجميع المواطنين، مشددا على أن ما يوجه مسيرته ليس البحث عن مجد شخصي أو مكانة قارية ودولية، وإنما خدمة الوطن والمواطن.
وأوضح جلالة الملك أن اعتزازه بما حققه المغرب من مكتسبات لا يعني الاكتفاء بما تحقق، بل يعكس إيمانا راسخا بقدرة المملكة على مواصلة مسار الإصلاح والتنمية، انطلاقا من رؤية استراتيجية واضحة، وحكامة رشيدة، ونهج قائم على التقييم المستمر واستشراف المستقبل.
وأشار جلالته إلى أن المغرب يعيش مرحلة مفصلية في مسيرته التنموية، تستوجب ترسيخ قيم الأمل والثقة في المستقبل، ومواجهة مختلف مظاهر التشاؤم والإحباط، مبرزاً أن الأمن والاستقرار، إلى جانب قوة المؤسسات، تشكل من أبرز المقومات التي يعتز بها المغاربة.
وفي ختام خطابه، شدد صاحب الجلالة على أن الاستقرار السياسي والمؤسساتي الذي تنعم به المملكة يمثل رصيدا استراتيجيا وثروة حقيقية في ظل ما يشهده العالم من أزمات وتوترات متزايدة، مؤكداً أن الحفاظ على هذا الاستقرار يظل أساساً لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وخدمة مصالح الوطن والمواطنين.



