
السفير 24
في تفاعل مسؤول ومهني مع ما نشرته جريدة “السفير 24” في مقال سابق تحت عنوان “استقلاليو زاكورة يرفضون تجديد تزكية برلماني الإقليم للاستحقاقات القادمة”، بادر النائب البرلماني عن حزب الاستقلال بإقليم زاكورة، السيد ميمون عميري، إلى ربط اتصال هاتفي بالجريدة، في خطوة تعكس احترامه لقواعد التواصل الإعلامي وحرصه على تنوير الرأي العام، وذلك من أجل تقديم رده وفق ما يكفله له القانون بخصوص ما اعتبره “ادعاءات ومغالطات” وردت في المقال.
وأكد عميري، في تصريحه لـ”السفير 24″ ، أن ما تم الترويج له بخصوص وجود رفض داخل الحزب لتجديد تزكيته لا أساس له من الصحة، مشدداً على أنه “لا يوجد أي رئيس جماعة أو مستشار جماعي ضدي”، مضيفاً أنه يظل منفتحاً على أي نقاش مسؤول، ومؤكداً استعداده الكامل للرد على أي جهة تدعي عكس ذلك، داعياً من يملك موقفاً مخالفاً إلى التعبير عنه بشكل علني ومسؤول.
وفي معرض حديثه، أبرز النائب البرلماني حصيلته في الترافع عن قضايا الإقليم، مشيراً إلى أنه دافع داخل قبة البرلمان عن مطالب ستة رؤساء جماعات ينتمون لحزب الاستقلال، خاصة في ما يتعلق بملفات حيوية تهم الساكنة، من قبيل الماء الصالح للشرب، والتطهير السائل، وتأهيل المراكز القروية، وتطوير الأسواق الأسبوعية، وفك العزلة عن المسالك الطرقية، وبناء العتبات لتغطية الفرشة المائية، كما ترافعت عن رؤساء الجماعات وأخذت مواعيد لهم مع الوزراء، معتبراً أن هذه الإنجازات الميدانية تشكل الرد العملي على كل محاولات التشويش.
وبخصوص ما راج حول تدهور علاقته بالقواعد الحزبية، نفى عميري ذلك بشكل قاطع، مؤكداً أن علاقته بمناضلي الحزب تعرف “تحسناً مستمراً”، وأنه في تواصل دائم مع المواطنين الذين وضعوا ثقتهم فيه، ومع ساكنة إقليم زاكورة بشكل أسبوعي، في إطار مقاربة ميدانية قائمة على القرب والإنصات.
كما أوضح أن هياكل الحزب بالإقليم تشتغل بشكل منتظم، وأن المجالس الإقليمية تنعقد في آجالها المحددة وفق الضوابط التنظيمية، نافياً وجود أي فراغ أو ارتباك تنظيمي، ومشدداً على أن حزب الاستقلال بزاكورة “بخير وعلى خير، ويعيش دينامية تنظيمية إيجابية”.
وفي ما يتعلق بملف التحالفات، أكد عميري أنه لا يتخذ أي قرار بشكل انفرادي، بل يتم ذلك بتشاور مع المنسق الجهوي ومركز الحزب، في احترام تام للمؤسسات الحزبية، مبرزاً صفته كمفتش إقليمي للحزب، وما تفرضه من التزام بالانضباط التنظيمي.
أما بخصوص الاتهامات المرتبطة بعدم الوفاء بالالتزامات أو التفوه بعبارات مسيئة في حق بعض المناضلين، فقد اعتبرها “مجرد افتراءات لا أساس لها”، مؤكداً التزامه بالقانون وبأخلاقيات العمل السياسي، واستعداده لمواجهة أي ادعاء مدعوم بحجج، في إطار من الشفافية والمسؤولية.
وفي سياق متصل، شدد عميري على أن حزب الاستقلال، الذي يعتز بالانتماء إليه، يسير بثبات نحو تعزيز موقعه بالإقليم، معبراً عن ثقته في تحقيق نتائج أفضل خلال الاستحقاقات المقبلة، مقارنة بما تحقق سنة 2021، بفضل ثقة الساكنة وتماسك التنظيم الحزبي.
من جهتها، وفي إطار التوازن والإنصاف المهني، تواصلت “السفير 24” مع عدد من ساكنة إقليم زاكورة، حيث أجمع العديد منهم على أن النائب البرلماني ميمون عميري، منذ ولوجه المؤسسة التشريعية سنة 2007، ظل حاضراً في قضايا الإقليم، من خلال تواصله المستمر ومواكبته لانشغالات المواطنين، مؤكدين أنه “قام بما يلزم وحقق مكاسب ملموسة للمنطقة”.
وبهذا التفاعل، تؤكد “السفير 24” التزامها الراسخ بأخلاقيات المهنة، وحرصها على فتح صفحاتها أمام مختلف الآراء، بما يعزز إعلام القرب ويكرس مبدأ التعددية، في موقع قوة يستند إلى المهنية والمصداقية في نقل الخبر وإتاحة حق الرد.



