
السفير 24
في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للرياضة، أطلقت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بتنسيق مع الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية والجامعات الرياضية الوطنية، فعاليات المحطة الأولى للأبواب المفتوحة للتنشيط الرياضي، وذلك يوم 5 أبريل 2026 بمدينة تامسنا.
وقد تميزت هذه التظاهرة بحفل افتتاحي حضره عدد مهم من الأطفال، حيث شارك نحو 500 طفلة وطفل، من بينهم أطفال في وضعية إعاقة، في أداء النشيد الوطني والانخراط في أنشطة رياضية متنوعة، شملت رياضات الجيدو والتايكوندو وكرة اليد والركبي والشطرنج، إلى جانب فقرات مخصصة للأشخاص في وضعية إعاقة.
كما تخللت هذه المبادرة ورشات تحسيسية وخدمات طبية ركزت على أهمية ممارسة الرياضة في تحسين الصحة البدنية والنفسية لدى الناشئة، مع تشجيعهم على تبني نمط عيش صحي ومتوازن.
وعرفت هذه المحطة أجواء حماسية وتفاعلاً إيجابياً من طرف مختلف الفاعلين، من أطر رياضية وجمعيات محلية، ما ساهم في إنجاح هذه التظاهرة وترسيخ أهدافها التربوية والاجتماعية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى نشر ثقافة الممارسة الرياضية لدى الأطفال والشباب، وتعزيز إدماج مختلف الفئات سواء في الوسط الحضري أو القروي، بما يخدم تحقيق تنمية متوازنة قائمة على قيم التضامن والتعايش.
وفي هذا السياق، أكدت الوزارة عزمها مواصلة دعم مثل هذه الأنشطة، باعتبار الرياضة رافعة أساسية للتنمية البشرية، انسجاماً مع الأهداف التي يجسدها اليوم العالمي للرياضة في خدمة السلام والتنمية.
ومن المرتقب أن تتواصل فعاليات هذه القافلة الرياضية لتشمل مدن المحمدية وبوسكورة والجديدة، في إطار توسيع دائرة الاستفادة وتعزيز إشعاع هذه المبادرة على الصعيد الوطني.
ويُذكر أن اليوم العالمي للرياضة يعد مبادرة مغربية تم اعتمادها خلال المنتدى الدولي الثاني المنعقد بقصر الأمم بجنيف، بشراكة مع اللجنة الأولمبية الدولية ومنظمة الأمم المتحدة، بهدف إبراز الدور المحوري للرياضة في ترسيخ قيم السلام والتنمية المستدامة.



