
السفير 24
تبعا لمقال “السفير 24” المعنون بـ: “تأسيس خلية اليقظة لمراقبة التعمير بعمالة المحمدية يسلط الضوء على ضعف الخبرة الإدارية”، شهدت عمالة المحمدية سلسلة تحولات جذرية بعد سنوات من الفوضى الإدارية والاختلالات العميقة، وذلك بفضل تدخل عادل المالكي، عامل المدينة، الذي أخذ زمام المبادرة شخصيا لضبط المصالح الحساسة التي كانت تعاني من تدبير عشوائي وهيمنة لوبيات سابقة.
وحسب مصادر “السفير 24″، فقد أظهرت التحقيقات أن رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق كان محور اختلالات كبيرة، خصوصا في مصلحة المراقبة، حيث سادت فوضى تنظيمية واضحة، وفشل متكرر في تطبيق الإجراءات القانونية. وقد سمح هذا الوضع بفتح صيدليات في مناطق الشلالات وبني يخلف دون احترام المعايير، في ملفات كانت تحت ضغط اللوبي القديم، مما أدى إلى استفادة مقربين من رخص مزعومة بشكل غير قانوني، وفق المصادر نفسها.
وفي سياق متصل، شملت الإعفاءات أيضا رئيسة قسم التجهيز، التي كشفت التحقيقات عن شبهات تورطها في توقيع صفقات ومشاريع لفائدة أشخاص مرتبطين باللوبي السابق، وهو ما أسهم في تعزيز مناخ المحسوبية داخل مختلف المصالح، وأضعف الثقة في الإدارة العمومية، بحسب المصادر.
كما أكدت مصادر الجريدة أن هذه التحولات تمثل مرحلة فارقة في تاريخ عمالة المحمدية، حيث أصبحت الفوضى والاختلالات السابقة تحت مراجعة دقيقة، مع إعادة توزيع المسؤوليات بشكل يعزز الكفاءة والعدالة ويقطع الطريق على أي نفوذ لوبي قد يحاول التأثير على الإدارة مرة أخرى.
وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن العامل عادل المالكي يتابع شخصيا كل الملفات الحساسة، لا سيما المتعلقة بالتعمير ورخص الصيدليات والمشاريع العمومية، لضمان مساءلة المسؤولين عن أي اختلالات، وتعزيز الانضباط والشفافية داخل العمالة، وهو ما يمثل رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه العودة إلى أساليب اللوبي والمحاباة.
وتختتم هذه التحولات بخطوة جريئة نحو إعادة هيكلة الإدارة وتطهيرها من الفوضى والفساد الإداري، بما يعكس عزم إدارة المحمدية على إعادة الثقة للمواطنين، وضمان أن تكون كل المصالح العمومية في خدمة المصلحة العامة، مؤكدًا بداية عهد جديد من الانضباط والاحترافية في تسيير الشأن المحلي.



