
السفير 24 – بوشعيب غيور
احتضن مقر عمالة إقليم خنيفرة، يوم الثلاثاء الماضي، أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الإقليمي، بحضور السيد محمد علي أوهران، عامل الإقليم.
وتميزت هذه الدورة بالنقاش الرصين والهادئ من طرف أعضاء المجلس، الذين تناولوا محاور التنمية المتعددة، بهدف اتخاذ قرارات مشتركة من شأنها دفع عجلة الإقليم نحو الانبعاث والتحديث بعد مرحلة اتسمت بالركود وتعثر البرامج والمشاريع.
وبحسب متتبعي أشغال الدورة، فقد تأكد أن المرحلة الراهنة تمثل قطعًا مع نمط التدبير التقليدي الذي كان يتسم بالذاتية الضيقة، وأدى إلى فشل بعض البرامج وتأجيل الإنجازات، في وقت تتطلع فيه ساكنة هذا الإقليم السياحي إلى تحقيق تطلعاتها وتنفيذ مشاريع تنموية حقيقية.
وقد شهدت هذه الدورة تحرك جميع مكونات الإقليم الفاعلة في الشأن الترابي نحو السرعة القصوى لتنزيل المشاريع، ضمن رؤية استراتيجية مشتركة ترتكز على تثمين المؤهلات الذاتية واستغلال الإمكانيات المتاحة، بما يعزز التوازن والعدالة المجالية ويرسخ التنمية الترابية المستدامة.
وفي سياق متصل، أطلق عامل الإقليم محمد علي أوهران حزمة من المشاريع بعد تشخيص بنيوي دقيق للحاجيات والمطالب الملحة للساكنة، في إطار إصلاح آليات التنمية المحلية وتحديد الملامح الجديدة لإقليم لم يحظَ بنصيبه الكافي من المشاريع التنموية في السابق.
وقد لقيت هذه المبادرات استحسانًا كبيرًا، خصوصًا في المناطق التي طالها الإهمال، حيث شرع المسؤول الترابي في تسريع تنفيذ مشاريع التنمية البشرية لتشمل جميع المناطق المستهدفة، مع مراعاة التوازن والانسجام، بما يتماشى مع أهداف ورش الملكي، ويبرز الانتقال من مرحلة الجمود إلى مرحلة أكثر إنتاجية ودينامية، في أفق بناء إقليم الجودة والتنمية الشاملة.



