
السفير 24
أكدت مصادر رسمية، اليوم، مقتل الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إثر هجوم إسرائيلي استهدف موقعاً داخل الأراضي الإيرانية، في تطور ينذر بتصعيد إضافي في حدة المواجهة المتواصلة بين طهران وتل أبيب.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن أحمدي نجاد قضى جراء الضربة التي وُصفت بـ“المباشرة”، دون تقديم تفاصيل دقيقة بشأن مكان الاستهداف أو طبيعته، فيما اكتفت السلطات بالإعلان عن فتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادث والجهات المعنية به.
ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد عسكري غير مسبوق بين إيران وإسرائيل، تخللته ضربات متبادلة وتهديدات علنية من الطرفين، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة النزاع وانعكاساته على استقرار المنطقة.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجانب الإسرائيلي بشأن الحادث، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى رد فعل طهران المحتمل، خاصة أن أحمدي نجاد يُعد من أبرز الشخصيات السياسية التي طبعت مرحلة حساسة من تاريخ الجمهورية الإسلامية خلال فترة توليه الرئاسة بين 2005 و2013.



