أقلام حرة

كثر السماسرة الذين يتخذون الفضاء الأزرق لقدف الناس بالباطل

السفير 24 – الدنمارك: حيمري البشير

علق مختل عقلي على رسالة وجهتها لصحفي أحترمه مدعيا أني توسلته لكي يعفو ويصفح عن أحد النزهاء، الشرفاء الذي تربى تربية يشهد لها الجميع .قدم خدمات كبيرة لشريحة واسعة من المغاربة. وأوصل القطاع التعاضدي للعالمية. إنسان بإخلاصه لوطنه وبتفانيه في عمله جعل جلالة الملك يختاره عضوا في المجلس الإقتصادي والإجتماعي.

أقول لصاحبنا الذي وصفني بوصف لايسمح لي ضميري بوصفه به. عليك أن تزور طبيبا نفسيا لأنك إنسان غير عادي وأنك كان عليك أن تبحث في أمرى وفي تاريخي قبل أن تقدفني بتلك الأوصاف التي تعتبر دليلا بين يدي لأرفع عليك دعوى قضائية. ثم إذا كنت من الذين يتابعون تدبير الشأن وما. تكتبه الصحافة وتاريخ المحاكمات التي تعرض لها الصحفيون ومن جملتهم سي رشيد النيني فإن الفساد كان الدافع الأساسي الذي حرك أصحاب الضمائر الحية للكتابة. وأسألك بأدب ما الدوافع التي حركتك لترد علي بعنف زائد على رسالة عادية وبكل أدب وجهتها لصحفي نحترمه ونقرأ له باستمرار رغم تواجدنا خارج البلاد.

ثم نقول في المثل المغربي “مايدخل بين الظفر واللحم غير الوسخ” والشارف الهادف مصطلح ينطبق عليك، رغم أني ليس من شيمي أن أدخل في جدل عقيم مع مريض نفسي، مثلك، أسألك يا التهامي بلمعلم٬ من أدى لك ثمن الحملة المسعورة التي تشنها على الشرفاء، سوى الذي حكمت عليه المحكمة بثلاثة سنوات سجنا نافذا لأنه أهدر مليار درهم لما كان رئيسا على التعاضدية ولحد الساعة لم يرجع الأموال المهدورة ولم يدخل الزنزانة احتراما للحكم الصادر باسم جلالة الملك ،هل الجهة التي تعترض على تنفيذ الحكم تحميك كذلك لتعتدي على الناس؟ أنا يا بلمعلم لست سمسارا مثلك أبحث عن لقمة عيش في الفضاء الأزرق من خلال قدف الناس بالباطل.

أنا أعيش في بلد ضمن لي كرامتي وحريتي ووضع حدودا حتى لا أعتدي على أي إنسان آخر تب يقطع الطريق على السماسرة مثلك. ثم ما سر الحقد الذي تكنه لرئيس التعاضدية العامة. ألا تعتبر بوقا مؤجرا بثمن من طرف وزير الشغل الملهم بالفضاء الأزرق مثلك والذي سكت عن المناكر التي حدثت في حقول الفراولة للعاملات المغربيات.

أقول لك أيها الأحمق أني لم أتوسل لرشيد نيني الذي طلب منا مساندته في محنته لما كان شريفا يحارب الفساد فتضامنا معه ووقعنا العرائض بصفتنا إعلاميين نشتغل في منابر إعلامية وحاملين للصفة مسلمة من دولة تحترم الصحافيين والإعلاميين.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى