
السفير 24
في سياق التفاعل الوطني الواسع مع قرار مجلس الأمن الأخير المتعلق بقضية الصحراء المغربية، أكدت اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، أن هذا القرار يمثل انتصاراً جديداً ومستحقاً للمملكة المغربية في معركتها الدبلوماسية والإعلامية من أجل تثبيت سيادتها على أقاليمها الجنوبية.
وحسب بلاغ صادر عن المجلس الوطني للصحافة – اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون الصحافة توصل موقع “السفير 24” الإلكتروني بنسخة منه، فإن قرار مجلس الأمن الصادر يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، والذي صوّت لصالح مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، يجسد انتصاراً كبيراً للحق التاريخي للمغرب، بفضل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي قاد هذه المعركة بحنكة واقتدار.
وأكد البلاغ أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا التلاحم الوثيق بين العرش والشعب، والإجماع الوطني غير المسبوق حول الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة واستكمالها، واسترجاع كل الأراضي التي ضمها الاستعمار خلال فترات متفرقة بهدف تقسيم المغرب وإضعافه وحرمانه من استغلال ثرواته.
كما شددت اللجنة على أن انتصارات المغرب المتوالية في مختلف الجبهات العسكرية والسياسية والدبلوماسية، تؤكد أن الروح الوطنية كانت وما تزال الركيزة الأساسية لهذه الانتصارات، مشيرة إلى أن سلاح الإعلام لا يقل أهمية عن باقي الأدوات الدفاعية، باعتباره جبهة موازية لمواجهة حملات التضليل والدعاية المغرضة التي استهدفت على مدى عقود قضية الصحراء المغربية.
وأضاف البلاغ أن مظاهر الفرح التي عبّر عنها سكان الأقاليم الجنوبية عقب صدور القرار الأممي الأخير، تفند بوضوح كل الادعاءات الزائفة التي روّجتها بعض الأطراف المناوئة لوحدة المغرب، مؤكداً أن هذه الجهات ستواصل محاولاتها الإعلامية الفاشلة لأنها لا تمارس الصحافة بمسؤولية وموضوعية، بل تخدم أجندات استعمارية وهيمنية مكشوفة.
وفي ختام البلاغ، أكدت اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر أن المعركة الإعلامية لتكريس الحق المغربي ستظل متواصلة، داعيةً كل الفاعلين في مجال الإعلام الوطني إلى بذل مزيد من الجهد، والرفع من الكفاءة المهنية والقدرات التقنية، من أجل مواجهة المناورات الإعلامية التي تستهدف المساس بسيادة المغرب ووحدته الترابية.



