
السفير 24
في الوقت الذي تتنامى فيه بعض الأصوات التي تحاول التشكيك في عمل رجال الأمن بمدينة برشيد، يؤكد الواقع الميداني أن المؤسسة الأمنية بالمدينة تواصل أداء مهامها اليومية باحترافية عالية ومسؤولية وطنية صادقة، وفق التوجيهات العامة للمديرية العامة للأمن الوطني التي يقودها السيد عبد اللطيف حموشي، المعروف بتكريس قيم الانفتاح، القرب، وخدمة المواطن.
فحسب معطيات موثوقة من داخل الأوساط الإعلامية والحقوقية بالمدينة، فإن عناصر الأمن ببرشيد تتعامل مع الصحافيين المحليين بكل مهنية واحترام، وتُسهل مهامهم الميدانية في تغطية الأحداث والأنشطة الرسمية، بل وتحرص في العديد من المناسبات، على توفير الحماية لهم أثناء مزاولة مهامهم، خصوصاً في التجمعات أو الحالات التي قد تتسم بالتوتر.
ويشهد عدد من الإعلاميين بالمنطقة بأن العلاقة بين رجال الأمن والصحافة تقوم على التعاون والتقدير المتبادل، وأن ما يُروج بين الفينة والأخرى من مزاعم التضييق أو سوء المعاملة لا يعدو كونه حملات ممنهجة تقودها أطراف معروفة الدوافع، تسعى إلى المساس بصورة المؤسسة الأمنية والتقليل من الجهود الكبيرة التي تبذلها لحفظ الأمن والنظام العام.
ويؤكد فاعلون مدنيون أن المنطقة الإقليمية للأمن ببرشيد راكمت خلال السنوات الأخيرة تجربة نموذجية في العمل الميداني القائم على القرب والتواصل المباشر مع المواطنين، وهو ما انعكس إيجابًا على مؤشرات الطمأنينة العامة واستتباب الأمن في مختلف أحياء المدينة.
إن المهنية التي تميز أداء رجال الأمن ببرشيد ليست شعارًا إعلاميًا، بل واقعًا ملموسًا تشهد عليه الوقائع اليومية، حيث لا يتوانى هؤلاء في أداء واجبهم رغم ضغوط الميدان وتعدد التحديات، مؤمنين بأن خدمة المواطن وصون الأمن واجب وطني قبل أن يكون وظيفة رسمية.
وبينما تواصل بعض الجهات بث الإشاعات عبر صفحات لا تمتّ للمهنية بصلة، يبقى المواطن البريشيدي شاهدًا على أن أمن مدينته بخير، ورجاله أوفياء لشعار “الشرطة في خدمة المواطن”.



