رياضةفي الواجهة

نائب عمدة البيضاء يوضح أسباب إغلاق مركب محمد الخامس ويؤكد حرص الجماعة على مصالح الوداد والرجاء

نائب عمدة البيضاء يوضح أسباب إغلاق مركب محمد الخامس ويؤكد حرص الجماعة على مصالح الوداد والرجاء

REGION CASA SETTAT

السفير 24

أوضح عبد اللطيف الناصري، نائب عمدة مدينة الدار البيضاء المكلف بقطاع الرياضة، تفاصيل قرار إغلاق المركب الرياضي محمد الخامس خلال الفترة الممتدة ما بين 15 أكتوبر و30 نونبر 2025، وذلك في إطار أشغال صيانة أرضية الملعب استعدادًا لاحتضان منافسات كأس إفريقيا للأمم 2025.

وأشار الناصري، عبر تدوينة نشرها على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن جماعة الدار البيضاء توصلت يوم الجمعة 10 أكتوبر 2025 بمراسلة إخبارية من الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية “سونارجيس”، تُفيد بقرار إغلاق المركب خلال المدة المذكورة لأغراض الصيانة.

وشدد نائب العمدة على أن الجماعة تسعى إلى تحقيق توازن بين ضمان جاهزية الملعب لاحتضان الاستحقاقات القارية المقبلة، وبين حماية مصالح قطبي كرة القدم الوطنية، الوداد والرجاء الرياضيين، مؤكداً أن هذا الحرص يُعبّر عن التزام الجماعة بالمسؤولية التشاركية في تدبير المنشآت الرياضية الكبرى.

وفي توضيحه الرسمي، أبرز الناصري النقاط التالية:

  1. حرص مزدوج: تؤكد جماعة الدار البيضاء التزامها الكامل بضمان جاهزية المركب لمنافسات كأس إفريقيا، بالتوازي مع الحفاظ على مصالح فريقي الوداد والرجاء.
  2. قرار تشاركي: إغلاق المركب ليس قرارًا أحاديًا تتخذه سونارجيس بشكل منفرد، بل يجب أن يتم بالتنسيق مع جميع الشركاء والمتدخلين المعنيين.
  3. إمكانية التأجيل: عملية صيانة العشب، رغم أهميتها التقنية، يمكن برمجتها في وقت لاحق، خاصة مع توقف البطولة الوطنية نهاية الشهر الجاري، بما يحد من تأثيرها على سير المنافسات المحلية.
  4. اجتماع مستعجل: تقرر عقد اجتماع عاجل مع مختلف المتدخلين لمناقشة تفاصيل القرار وتداعياته.
  5. تقييم التدبير: سيكون الاجتماع المقبل للجنة تتبع اتفاقية تدبير المركب الرياضي مناسبة لتقييم أداء الشركة المفوض لها وتقديم التوصيات الضرورية للمجلس الجماعي.

وأكد الناصري في ختام تصريحه أن جماعة الدار البيضاء ستواصل التنسيق مع كافة الأطراف المعنية من أجل ضمان تهيئة الملعب في ظروف مثالية تليق بالحدث القاري المنتظر، دون المساس بحقوق ومصالح الأندية الوطنية.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى