في الواجهةمجتمع

نائب رئيس مقاطعة الحي الحسني يوضح خلفيات صراعه مع “الموظف النافذ”

نائب رئيس مقاطعة الحي الحسني يوضح خلفيات صراعه مع "الموظف النافذ"

le patrice

السفير 24

توصلت جريدة “السفير 24” بنسخة من حق الرد الذي وجهه السيد المصطفى افعداس، نائب رئيس مقاطعة الحي الحسني، بخصوص المقال المنشور بتاريخ 14 شتنبر 2025 تحت عنوان: جدل بمقاطعة الحي الحسني بسبب اتهامات نائب الرئيس لموظف“.

وقد جاء في الرد أن ما نُسب لمصادر مجهولة لا يعكس حقيقة ما صرّح به نائب الرئيس للمنابر الإعلامية، بما في ذلك “السفير 24”، حول ما أسماه “تجاوزات” الموظف النافذ الذي يشغل حالياً منصب رئيس مصلحة تتبع التدبير المفوض.

وأوضح افعداس أن هذا الموظف يستغل انتماءه السياسي كعضو مجلس وطني لحزب داخل نفوذ نفس الدائرة للضغط على بعض أعضاء الأغلبية وتوجيه مواقفهم، بل إنه حاول فرض اسم بعينه لرئاسة إحدى المصالح غير أن المكتب رفض ذلك بشكل واضح، مستشهداً بما جرى خلال دورة يناير 2024.

وأضاف نائب الرئيس أن عدداً من الأعضاء التابعين للحزب نفسه مارسوا ضغوطاً لتقليص الميزانية المخصصة للمساحات الخضراء داخل المقاطعة بدعوى الإجهاد المائي، وهو ما يخالف نهج باقي المقاطعات والجماعة الأم لمدينة الدار البيضاء التي حرصت على الحفاظ على هذا القطاع.

كما أبرز أن الموظف المعني يعقد اجتماعات سياسية داخل فنادق وقاعات أفراح وفي بيته الخاص، وينفق أموالاً طائلة تثير تساؤلات مشروعة حول مصادرها، داعياً إلى فتح تحقيق جدي حول هذه الثروة التي لا تتناسب مع وضعيته الإدارية كتقني.

وأشار افعداس في رده إلى أن هذا الموظف استغل موقعه الوظيفي في التمهيد لحملته الانتخابية من خلال التدخل في عمليات الربط بالماء والكهرباء على أساس الولاء السياسي، كما عمد إلى عرقلة ربط عدد من المساحات الخضراء رغم توفرها على آبار، مما ساهم في تدهور وضعيتها، وهو ما كان موضوع مراسلة رسمية بتاريخ 28 يوليوز 2025.

وأضاف أن الموظف تجاوز صلاحياته بتوقيع محاضر رسمية مرتبطة بصفقات عمومية لا تدخل ضمن اختصاصاته، فضلاً عن إشرافه على ملفات تقنية كملف الآبار الذي يظل بعيداً تماماً عن مجاله.

وبخصوص وسائل النقل، نفى نائب الرئيس ما قيل عن عدم استفادة الموظف من سيارة المصلحة، مؤكداً أنه يستعمل سيارة من نوع FORD FOCUS وضعت تحت تصرفه مع سائق خاص، مشيراً إلى أن الصفقة التي وفرت هذه السيارات كانت موجهة له ولنائب له من نفس الحزب، وهو ما اعتبره تمييزاً واضحاً مقارنة بباقي الموظفين.

وفي ختام رده، شدد افعداس على أنه يضع نفسه تحت تصرف أي جهة تحقيق بخصوص التدبير داخل مصلحة المساحات الخضراء والبيئة، مؤكداً اعتزازه بما تم إنجازه خلال هذه الفترة رغم كل ما وصفها بمحاولات التضييق، ومجدداً دعوته لفتح تحقيقات معمقة في عدد من الرخص الممنوحة في ظروف اعتبرها مريبة، وذلك تكريساً لمبادئ الشفافية والديمقراطية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى