
السفر 24 – سفيان الزيوات
“15 سنة” ليست مدة قصيرة في العمل البرلماني. وخلال هذه السنوات، كان حسن الفيلالي حاضراً في مجلس النواب ممثلاً عن المنطقة، وهو ما يجعل سؤال الحصيلة اليوم أكثر إلحاحاً.
بعيداً عن الصور والخرجات والتصريحات، يبقى السؤال الذي يهم المواطن بسيطاً: ماذا تحقق فعلاً؟
ما هي الملفات الكبرى التي حملها الفيلالي إلى البرلمان؟ ما عدد الأسئلة والمبادرات التي خصصها لمشاكل المنطقة؟ وما هي المشاريع التي يمكن ربطها بشكل واضح بترافعه البرلماني؟
الحديث عن الحصيلة لا يعني إصدار حكم مسبق، وإنما وضع سنوات من التمثيلية أمام الرأي العام. فالبرلماني الذي قضى كل هذه المدة يفترض أن تكون لديه حصيلة واضحة يمكن عرضها بالأرقام والوثائق، وليس فقط بالكلام العام.
وفي تيفلت والرماني، ما تزال مجموعة من الملفات حاضرة في النقاش اليومي للساكنة، من الصحة والماء إلى البنيات التحتية وفرص الشباب وغيرها من القضايا التي تحتاج إلى ترافع مستمر.
وهنا يعود السؤال من جديد: بعد كل هذه السنوات، ما الذي تغير فعلاً بفضل هذا الحضور البرلماني؟
السؤال مفتوح، والجواب يفترض أن يكون بالأرقام، بالمشاريع، وبما تحقق على أرض الواقع.
15 سنة من التمثيلية البرلمانية.. الحصيلة إذن تستحق أن تُطرح أمام الناخبين.



