
السفير 24
في خطابه السامي بمناسبة عيد العرش، يوم الثلاثاء 29 يوليوز، جدد الملك محمد السادس التأكيد على خيار المغرب الاستراتيجي القائم على سياسة “اليد الممدودة” تجاه الجزائر، رغم استمرار القطيعة الرسمية وتنامي التوترات الإقليمية.
الخطاب الملكي تميز برسالة مباشرة إلى الجارة الشرقية، حيث حرص العاهل المغربي على وصف الشعب الجزائري بـ”الشعب الشقيق”، في دلالة واضحة على تمسك المغرب بروابط الإخوة والتاريخ المشترك، بالرغم من ما أسماه العديد من المراقبين بـ”محاولات التشويش الممنهجة”.
وقد شكل هذا الموقف إشارة سياسية قوية تؤكد التزام المملكة بثوابت حسن الجوار والوحدة المغاربية، في وقت تراهن فيه بعض الجهات الجزائرية على التصعيد والعزلة بدل الانفتاح والحوار والتكامل الإقليمي.
الخطاب، بما يحمله من معاني ورسائل، يعكس حرص المغرب على تجاوز الخلافات السياسية الظرفية، وتغليب منطق الشعوب على منطق الحسابات الضيقة، في مسعى لبناء مستقبل مشترك تسوده الثقة والتعاون بين بلدان المغرب الكبير.



