
السفير 24
تشهد زاوية شارعي الزرقطوني وكلميمة، وتحديدًا محيط إقامتي الاستقرار “أ” و”ب” بمنطقة بوركون بمقاطعة أنفا بالدار البيضاء ، وضعًا مقلقًا أثار استياءً واسعًا في أوساط السكان، بسبب ما وصفوه بـ”الفوضى التجارية” و”الاستغلال العشوائي” للطابق السفلي من العمارتين من طرف محلات تشتغل دون سند قانوني وتحتل الأرصفة بشكل فاضح.
وفي شكاية رسمية موجهة إلى السيد عامل عمالة مقاطعات أنفا، تتوفر “السفير 24” على نسخة منها، عبّر السكان عن غضبهم الشديد من تفشي مظاهر العشوائية واللامبالاة، مشيرين إلى أن هذه المحلات التي يناهز عددها 30 محلًا، تنشط في بيع الأواني البلاستيكية والزرابي والملابس ومواد البخور وغيرها، كما تستغل بعض الفضاءات للمبيت وتستعمل قنينات غاز صغيرة، ما يُشكل خطرًا داهمًا على سلامة العمارتين وسكانها.
وأكدت الشكاية، المرفقة بلائحة توقيعات المتضررين، أن هذا النشاط غير المرخص يشوّه المظهر العام لملتقى شارعي الزرقطوني وكلميمة، ويعرض الأمن العام للخطر، خاصة في ظل غياب شبه تام للمراقبة من طرف الشرطة الإدارية وأعوان السلطة التابعين لمقاطعة سيدي بليوط والملحقة الإدارية الخامسة بدرب الطليان.
وطالب المتضررون العامل بالتدخل العاجل لتفعيل صلاحياته القانونية من أجل إغلاق هذه المحلات العشوائية، ورفع الضرر عن السكان، وإنهاء حالة التسيب التي تهدد الراحة العامة وتخالف القوانين الجاري بها العمل.
ويبقى السؤال المطروح: إلى متى سيظل غياب السلطات يسمح بتحويل شوارع مركزية إلى بؤر فوضى؟ وهل سيُعيد تدخل العامل الطمأنينة إلى سكان “الاستقرار” الذين لم يعودوا ينعمون بها؟



