
السفير 24
تحول هشام جيراندو إلى اسم مثير للجدل بعد تورطه في العديد من القضايا التي تكشف عن أسلوبه الاحتيالي وتشويهه سمعة الأشخاص الطبيعيين والمؤسسات.
برز دوره مؤخراً كوسيط يسرب الإشاعات والأخبار الزائفة، ما أدى إلى اعتقال وإدانة العشرات من المتورطين بتهم التشهير والابتزاز.
من بين آخر المدانين بتورطه، كاتب محامية وتاجر بالدار البيضاء، الذين حكم عليهم بالسجن النافذ، في دليل جديد على خطورة أفعاله. رغم ذلك، لا يزال بعض السُذج يسقطون في شراكه، متجاهلين تاريخه الإجرامي.
أما هجماته الأخيرة على مسؤول أمني بمدينة الناظور، فتؤكد ارتباطه بمصالح بارونات المخدرات الذين يمولون عملياته التشهيرية مقابل مهاجمة رجال الأمن وأفراد عائلاتهم.
بعض التعليقات المنشورة على فيديوهات جيراندو كشفت عن أدوار شخصيات متواطئة، بينها امرأة مرتبطة بعائلة بارون مخدرات حاولت الانتقام من الأمن بعد فشلهم في التأثير على تحقيقات سابقة.
جيراندو، الذي اعتاد الابتزاز من خلال سمسرة لصالح تجار المخدرات في المغرب وإسبانيا، أصبح أداة مأجورة لتشويه سمعة مسؤولي الأمن.
ومع ذلك، بدأت أكاذيبه تنكشف، ولم تعد تنطلي سوى على السُذج الذين يدفعون الثمن غالياً من حريتهم.



