
السفير 24 – أفريلي مهدي
اتسمت هذه القضية التي واكبتها جريدة” السفير 24″ مرات عدة بتعقيدات على مستوى الاجراءات البيروقراطية ، حيت تسبب تماطل مصلحة الجوازات بالسفارة المغربية” بالرياض “باستمرار احتجاز مواطن مغربي يحمل رقم الإقامة التالي “2521843686” ورقمه كنزيل” 94661 ” بالعنبر 3 بسجن أبها العام .
وفي السياق ذاته ، وحسب مصادر “السفير 24 ” التي أكدت بأن إدارة سجن أبها العام قد أبلغت مصلحة الجوازات بالسفارة المغربية بضرورة القيام بالمتعين واللازم لترحيل السجين إلا أن تماطل مصلحة الجوازات في السفارة المغربية هو السبب الرئيسي في تأخير في استكمال إجراءات الترحيل و استمرار احتجاز سجين مغربي دون موجب حق .
وبحسب المصادر ذاتها ، فإن السجين المغربي المتواجد بسجن أبها العام قد أنهى مدة العقوبة القانونية التي حكم بها، ولكنه لم يتمكن من مغادرة السجن والعودة إلى بلاده بسبب تأخر السفارة المغربية في الرياض في إصدار الوثائق اللازمة لاستكمال إجراءات الترحيل.
مما أدى إلى استمرار احتجازه لفترة أطول مما كان متوقعًا، مما أثار استياءه وحزنه وحزن أسرته الذين يعانون من الوضع الحالي.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحالات ليست نادرة، لأن العديد من السجناء الأجانب يعانون من تأخر إجراءات ترحيلهم نتيجة للتعقيدات البيروقراطية أو عدم تجاوب بعض السفارات بالشكل المطلوب.
وفي حالة السجين المغربي، يبدو أن المشكلة الرئيسية تكمن في تأخر مصلحة الجوازات بالسفارة المغربية في الرياض، ما تسبب في زيادة فترة احتجازه رغم استيفائه للشروط القانونية للإفراج عنه.
وجدير بالذكر أيضا بأن هذا الوضع يثير تساؤلات حول كفاءة بعض السفارات في التعامل مع قضايا مواطنيها، خاصة في الحالات الحساسة التي تتعلق بالسجناء. ويطالب العديد من المهتمين بضرورة اتخاذ خطوات عاجلة من قبل السلطات المغربية للتدخل وحل المشكلة في أسرع وقت ممكن، ضمانًا لحقوق السجين وتمكينه من العودة إلى بلاده بسلام.
لتظل قضية هذا السجين المغربي رمزًا للمشاكل التي قد تنجم عن تماطل بعض الجهات الرسمية، مما يدعو إلى ضرورة تحسين آليات التواصل والتنسيق بين السفارات ومواطنيها، وخاصة في القضايا التي تتعلق بالحرية وحقوق الإنسان.



