
السفير 24
أصبحت مدينة بوزنيقة التابعة ترابيا لولاية أمن سطات، تعيش في الأيام الأخيرة أوضاعا أمنية متردية، انعكست على الساكنة المحلية التي نفذ صبرها من إمكانية تدخل للقوات الأمنية لوضع حد للأفعال الإجرامية التي انتشرت بكثرة في كل أرجاء المدينة، خاصة في الأحياء الشعبية .
هذا الوضع الأمني المضطرب جعل السكان يتخوفون في كل مرة يفكرون بالخروج من منازلهم ليلا وصباحا، حيث وصفوا الوضع كأنهم يعيشون أجواء حظر التجول.
فمنذ أيام قصيرة أصبحت تعيش مدينة بوزنيقة حالة رعب دائم من جراء الجرائم التي ترتكب ضد المواطنين في جميع الأحياء خاصة الشعبية منها، التي أصبحت ملجأ لتجارة المخدرات وأقراص الهلوسة (القرقوبي)، كما يرجع هذا الانفلات الأمني الخطير الى عدم نهج سياسة أمنية محكمة على مستوى المدينة التي اتسمت بالعشوائية من طرف القائمين على مفوضية الشرطة بوزنيقة .
وقد صرح متصلون لجريدة “السفير 24” أنهم لا يقللون من مجهودات رجال الشرطة الذين يعملون ما بوسعهم للحد من هذا الانفلات، إلا أن ضعف خبرة رئيس المفوضية الأمنية بالنيابة تحول دون تحقيق الأمن المطلوب بالمدينة ويجرها الى انفلات أمني وشيك قد يدخل المدينة في الخانة الحمراء.
وقد وجه المتصلون بالجريدة عدد من الأسئلة الى المسؤول الأمني الأول بسطات عزيز بومهدي.. هل ما تعيشه بوزنيقة من ترد أمني راجع إلى تكاثر العصابات الإجرامية؟ أم إلى عجز المسؤول الأمني الأول بالنيابة عن التدخل بسبب قلة العدد والعتاد؟ أم قدر على المدينة العيش تحت هذا الوضع الذي يهدد سلامتهم الجسدية وومتلاكتهم؟



