
السفير 24
في اتصال لعدد من سكان المدينة القديمة بالدارالبيضاء بجريدة “السفير 24” الالكترونية، أكدوا لها أن “سويقة درب معيزي” أصبح يسيطر عليه الملقب بـ”قطراني” ويوزع جميع أنواع المخدرات من “البوفا، والحشيش، السلسيون، والخمر” ويعتبر من المجرمين الخطيرين ويشغل معه العديد من المجرمين.
وأضاف المشتكون أن “قطراني” يشغل معه العديد من المروجين الذين يفرضون سيطرتهم على سوق درب معيزي بالسلاح الأبيض والكلاب الشرسة ، حيث يقوم المروجون بنشاطهم الاجرامي انطلاقا من المخبزة القديمة ، وعلى طول الزقاق الذي يتواجد به السوق العشوائي “براريك” ويشرعون في تجارتهم الممنوعة بكل حرية.

وحسب مصادر “السفير 24” من داخل معقل المخدرات بدرب معيزي بالمدينة القديمة، يشغل “قطراني” مجموعة من ذوي السوابق القضائية ، يشرعون في عملهم الممنوع بعد خلو المكان من تحركات رجال الأمن ابتداء من الساعة الرابعة أو الخامسة صباحا، وكل هذا يقع انطلاقا من مدخل المخبزة القديمة الى حدود درب معيزي.
المصيبة الكبيرة هي أن أغلب ضحايا “قطراني” بنات قاصرات ونساء يتاجرن في أجسادهن من أجل جمع أموال “البوفا” ، وكل ذلك يقع بـ”براريك” سوق درب معيزي.

مصادر “السفير 24”، أكدت أن رجال الأمن يقومون بحملات يومية مكثفة لكن بعض المخبرين يضلونهم ويتعاونون مع المروجين من أجل مبالغ تتراوح بين 300 درهم و500 درهم في اليوم من أجل اخبارهم بتحركات رجال “حموشي”.
هذا، وختم سكان المدينة القديمة بالدار البيضاء حديثهم مع “السفير 24″، بأنهم أصبحوا يعانون من “قطراني” وعصابته، مؤكدين أن العمليات التي تقوم بها عناصر الأمن فيما يتعلق بمحاربة تجارة المخدرات تبقى غير كافية ، مطالبين في نفس الوقت من الوالي “عبد الله الوردي” بتوجيه أسطوله الأمني نحو “قطراني” والضرب بيد من حديد على المخبرين المتواطئين معه وتنظيف المدينة القديمة منه ومن عصابته الخطيرة لاعادة الأمن والأمان الى ساكنتها.



