
السفير 24 – سعيد بلفاطمي
أوقفت عناصر الدرك الملكي، العاملة بالمركز القضائي للدرك الملكي بمشروع الفتح 2 ببني يخلف، التابع لسرية الدرك الملكي بالمحمدية، اليوم الأحد أبا بتهمة زنا المحارم، بعدما إستغل إبنته القاصر ذات 15 سنة ربيعا، لمارسة الجنس عليها، بحيث إفتض بكارتها، مما نتج عنه حملها في أسبوعها الخامس، كما حاول تكرار فعلته الشنيعة مع إبنته التي تصغرها بسنة واحدة، بحيث كانت تصده عن ذلك، بعدما كان يشرع في لمس مناطق حساسة من جسدها .
ووفق مصادر جريدة “السفير 24″ الإلكترونية، فقد تفجرت هاته القضية، بعدما تقدمت الزوجة الطليقة ” والدة القاصر “، بشكاية للدرك الملكي منذ 3 أيام في مواجهة طليقها، الذي كان يزور بناته بشقتهم، بحيث حكت لها إبنتها ما يفعله والدها، كما أن شقيقتها التي كانت تصده، سبق لها أن باحت لوالدتها عن تصرفات والدها معها، بعدما كان يطلب من إبنته النوم في السرير بجانبه، ويقوم بلمس مناطق حساسة بجسدها، بحيث كان في إعتقاد الأم، أن ذلك بسبب حب طليقها لإبنته، لكونه يقطن بمدينة بعيدة عنهم، وكان يتردد على زيارتهم بين الفينة و الأخرى .
وأضافت ذات المصادر، أن الأم إكتشفت ممارسات طليقها في حق أبنائه، من بينهم طفل عمره 6 سنوات، عندما كان يستغل خروجها للعمل، للإنفراد بإبنته لممارسة شذوذه الجنسي عليها، متخدا كافة الإحتياطات، لكي لا ينكشف أمره كان يطلب من إبنه الصغير الخروج للعب مع أقرانه، فيما يكلف إبنته الأخرى، بجلب بعض الحاجيات للبيت، من دكان بعيد عن سكن العائلة بالمجمع السكني، لكي يخلو له الجو لممارسة الجنس مع إبنته، كما أن الأب كان يقوم بتخويف أبنائه، لإلتزام الصمت وعدم البوح بما يقع لهم أو يشاهدونه، بحيث سبق للطفل الصغير، أن دخل صدفة لغرفة النوم فوجد والده في وضعية مخلة بالحياء مع شقيقته الحامل، ليقوم الأب بتعنيفه، لكي لا يكرر فعلته مرة أخرى .
وزادت المصادر نفسها، أن الأب الجاني، يعد من ذوي السوابق القضائية، ومدمن على تناول المخدرات بكل أنواعها، وأن ممارساته الشاذة مع إبنتيه، بدأت في شهر رمضان المنصرم .



