في الواجهةمجتمع

إيداع “راقي” إغتصب شابة ونتج عنه حملها السجن الفلاحي عين علي مومن بسطات

إيداع "راقي" إغتصب شابة ونتج عنه حملها السجن الفلاحي عين علي مومن بسطات

السفير 24 / سعيد بلفاطمي

حدد قاضي التحقيق بمحكمة الإستئناف بسطات، جلسة 21 يونيو القادم، كأولى جلسات الإستنطاق التفصيلي للراقي “ع . ال ” عمره 54 سنة وأب لأطفال، بعد متابعته من أجل الإغتصاب وسرقة ممتلكات في ملك الدولة و إعطاء مواد مخدرة والخيانة الزوجية، وإيداعه السجن الفلاحي عين علي مومن بسطات .

ووفق مصادر جريدة “السفير 24” الإلكترونية، فتعود وقائع القضية ليوم الأربعاء الماضي، حينما تفاعلت عناصر الدرك الملكي، العاملة بالمركز الترابي برشيد، بشكل إيجابي مع شكاية والد شابة من مواليد سنة 2000 ، تقطن رفقة عائلتها بدوار أولاد العسري التابع نفوديا لجماعة الفقرا، التي جاء في مضمونها أن راقيا قام بإغتصاب إبنته، مما أدى إلى حملها في الشهر الخامس، وعند إنتقال الدركيين لمنزل عائلة الضحية، تم توقيف الراقي داخل البيت، ليتم إقتياده إلى سرية الدرك الملكي ببرشيد .

وأضافت ذات المصادر، أنه خلال مجريات البحث التمهيدي مع الضحية ووالدها “المشتكي”، صرحا بأن الراقي سبق له أن إستقبلهم بدكانه المخصص للرقية الشرعية بحي 96 بمدينة برشيد، بحيث طلب منهم ترك إبنتهم معه على إنفراد، وإشترط عليهم أنه لكي يقوم بطرد العفاريت من جسدها، يجب أن تتزاوج شياطينه مع الشياطين التي تسكن بجسدها، فقام بممارسة الجنس عليها بعدما أعطاها مواد مخدرة .

وزادت المصادر نفسها، أن الراقي طلب من عائلة الشابة، ضرورة الإنتقال إلى سكنهم بالدوار السالف الذكر، بحيث أصبح يتردد على منزل العائلة من حين إلى حين، وكان عند قدومه ينفرد بالشابة ذات 22 سنة، داخل غرفة بالمنزل يقوم بإغلاقها بإحكام، فيناول الضحية مواد منومة ويمارس عليها الجنس، موهما عائلتها بأنه يقوم بطرد الجن من جسدها، وما هي إلا رغبة منه في إشباع غريزته الجنسية، إلى أن إفتضح أمره بحمل الشابة، مما جعل والدها يتقدم بشكاية إلى وكيل الملك بمحكمة برشيد .

كما أن رجال حرمو، عند تفتيشهم لدكان الراقي عثروا على طلاسيم وأحراز وصور رجال ونساء و معدن الرصاص ” لدون ” وأشياء أخرى تدخل في السحر الأسود والشعوذة، ولا تزال الأبحاث جارية من أجل الوصول إلى الضحايا المحتملين في هاته القضية، الذين ضبطت صورهم لدى الراقي المشعوذ، ومن المرجح أن يكون بعض ضحاياه هائمين في الشوارع .

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى