في الواجهةمجتمع

سلطة تاونات تمنع 4 معاصر من الاشتغال

سلطة تاونات تمنع 4 معاصر من الاشتغال

السفير 24

أعلنت عمالة تاونات أن لجنة مختلطة، يرأسها باشا تاونات وتضم في صفوفها السلطة المحلية وممثلي الدرك الملكي وقسم التعمير والبيئة بالعمالة والمجلس الجماعي لتاونات والقسم التقني بباشوية تاونات، أوصت باستصدار قرار يمنع 4 وحدات لاستخلاص زيت الزيتون بجماعة تاونات من الاشتغال، وتحرير محاضر مخالفات في حق أربابها وإحالتها على النيابة العامة المختصة للنظر فيها.

ووفقا لمعطيات صادرة عن عمالة تاونات حول الإجراءات المتخذة للحد من التأثيرات السلبية لمادة صبغ الزيتون (المرج) على المجال البيئي بإقليم تاونات، توصلت بها هسبريس، فإن قرار منع اشتغال المعاصر المعنية يأتي طبقا للمادة 100 من القانون التنظيمي رقم 14-113 المتعلق بالجماعات.

وجاء استصدار هذا القرار، بحسب المعطيات ذاتها، على إثر وقوف اللجنة المذكورة على وجود آثار لمادة “المرج” مصدره بعض معاصر استخلاص زيت الزيتون المتواجدة بجماعة تاونات، وذلك خلال توجهها، بتوجيهات من عامل الإقليم، لمعاينة بعض مجاري صرف مياه الأمطار على مستوى الطريق الوطنية رقم 8 وقنطرة وادي أسرى الفاصلة بين جماعتي ارغيوة وملتقى الشعبتين بالطريق الرابطة بين جماعة تاونات والوادي المذكور، ومكان تواجد الصهاريج الخاصة بجمع مادة “المرج”.

وأكد المصدر ذاته أن الحفاظ على المجال البيئي يشكل أهم الانشغالات الرئيسية للسلطة الإقليمية لتاونات، مبرزا أنه في إطار الجهود المبذولة للحد من التأثيرات السلبية لمادة صبغ الزيتون على المجال البيئي بإقليم تاونات، يتم عقد لقاءات تواصلية تحسيسية، كل سنة، مع جمعيات أرباب المعاصر ومختلف المتدخلين والفاعلين في القطاع للتحسيس والتوعية بالقوانين البيئية المعمول بها والإجراءات الواجب اتخاذها لتجنب التأثيرات السلبية لمخلفات “المرج” على المجال البيئي بصفة عامة، وعلى الثروة المائية بصفة خاصة.

وأضافت عمالة تاونات أنه فضلا عن تشجيع أرباب المعاصر على استعمال الوحدات ذات النظام ثنائي الطور (système biphasique)، الذي يساعد على إنتاج كميات قليلة من مادة “المرج”، تمت، بشراكة بين كل من مجلس جهة فاس مكناس ووكالة الحوض المائي لسبو ووزارة التجهيز والماء وجمعية أرباب معاصر تاونات، برمجة إنجاز محطة للمعالجة رصد لها غلاف مالي يقدر بـ 8.4 ملايين درهم، وذلك في أفق تعميم إنجاز هذه المحطات على مستوى الإقليم.

وفي هذا السياق، أوضح مصدر هسبريس أنه يتم إعداد برنامج سنوي للجنة الإقليمية المختلطة للمراقبة، المكونة من السلطات المحلية ووكالة الحوض المائي لسبو والمديرية الجهوية للبيئة والدرك الملكي والوكالة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية وقسم التعمير والبيئة، لزيارة مختلف وحدات استخلاص زيت الزيتون ومعاينة مدى احترام أربابها للشروط البيئية المبينة بدفاتر التحملات، والتي تخص الدراسات البيئية واستيفاء جميع ملاحظات وتوصيات لجان المراقبة السابقة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى