في الواجهةسياسة

عثمان بادل يربك حسابات المنافسين بحضور ميداني لافت في سباق سطات

عثمان بادل يربك حسابات المنافسين بحضور ميداني لافت في سباق سطات

السفير 24

في خضم سباق انتخابي يعرف بإقليم سطات تنافسا لافتا بين مختلف المرشحين، اختار عثمان بادل أن يخوض معركته الانتخابية من الميدان، واضعا التواصل المباشر مع المواطنين في صلب حملته، بعيدا عن الاكتفاء بالخطاب الافتراضي أو الحضور الموسمي.

وبين الأسواق والدواوير ومختلف مناطق الإقليم، يواصل بادل تحركاته ولقاءاته مع المواطنين، مستمعا إلى انشغالاتهم ومقدما تصوره وبرنامج حزبه للقضايا التي تشغل ساكنة سطات. وهي طريقة في التواصل تمنح حملته طابعا مباشرا، وتجعل المرشح في مواجهة الأسئلة الحقيقية للناخبين، لا مجرد النقاشات التي تدور خلف شاشات الهواتف.

ويبدو أن الحضور المتزايد لعثمان بادل جعل اسمه واحدا من الأسماء التي تحظى بمتابعة واضحة داخل المشهد الانتخابي المحلي، خصوصا مع قدرته على الجمع بين التواصل الميداني والحضور الإعلامي، بما يسمح له بعرض أفكاره والدفاع عن اختياره السياسي أمام الرأي العام.

ولعل اللافت في تجربة بادل خلال هذه الحملة هو أنه لم يجعل من الانتقادات التي تطاله محورا لتحركه، بل واصل الاشتغال على التواصل مع المواطنين وتقديم برنامجه، وكأن رسالته الأساسية تختصر في قاعدة سياسية بسيطة: الجواب على الانتقاد يكون بالعمل والحضور والاحتكاك المباشر بالناس.

كما أن بادل يراهن، من خلال تحركاته، على بناء علاقة مباشرة مع ساكنة الإقليم، وهي علاقة لا تقاس فقط بعدد المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما بمدى قدرة المرشح على الوصول إلى المواطنين والاستماع إليهم وشرح ما يحمله من أفكار والتزامات.

وفي موسم انتخابي تتسارع فيه وتيرة المنافسة، اختار عثمان بادل أن يجعل من الميدان فضاءه الأساسي، ومن التواصل مع المواطنين عنوانا لحملته. وهو ما منح حضوره الانتخابي زخما خاصا، وجعل تحركاته تحظى بمتابعة واسعة داخل الإقليم.

وفي نهاية المطاف، تبقى الانتخابات مساحة للمنافسة بين البرامج والأفكار، ويبقى الناخب هو صاحب القرار. غير أن الثابت في مسار عثمان بادل خلال هذه الحملة أنه اختار أن يكون حاضرا بين الناس، قريبا من انشغالاتهم، ومدافعا بشكل مباشر عن مشروعه السياسي، وهي معادلة تجعل حضوره واحدا من أبرز ملامح المشهد الانتخابي بسطات.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى