
السفير 24
قال الجيش الاسباني أن عمليات نقل رفات العسكريين والمدنيين الإسبان الموجودين في مقبرة شبه جزيرة باديس، تعود إلى الحالة المتدهورة للقبور، ويتعلق الأمر بنقل 54 جثة بعضها يعود تاريخ دفنها إلى القرن 19، نحو مقبرة أخرى في مدينة مليلية المحتلة.
وحسب صحيفة “لارازون” الإسبانية، فقد شرع الجيش في إجراءات لاستخراج ونقل الرفات البشرية الموجودة في مقابر الجزر الصغيرة والصخور الخاضعة للسيادة الإسبانية إلى مليلية المحتلة.
وبحسب الصحيفة ذاتها ، فإن معظم رفات الموتى تعود لجنود وبحارة إسبان خدموا في الدفاع عن المنطقتين، على الرغم من وجود مدنيين، ضمنهم بعض الأطفال.
ودعا الجيش الإسباني أقارب المتوفين إلى إرسال “طلب استخراج جثثهم لنقلها إلى مقبرة “بوريسيما كونسبسيون” في مليلية المحتلة، أو مقبرة أخرى من اختيارهم، وبالتالي، أمامهم ما يقارب 20 يومًا لإعداد الملف وصياغة الادعاءات المناسبة”.
وتضم صخرتي النكور وبادس المحتلتين 54 قبرا تعود لأسبان من بينهم أطفال، دفنوا فيها قبل 280 سنة.



