
السفير 24 – مولاي إدريس الحيمر
في سياق الاستحقاقات الانتخابية وما تطرحه من أسئلة حول المشاركة السياسية وانتظارات المواطنين، يبرز اسم خالد مصلح، مرشح حزب الحرية والعدالة الاجتماعية بدائرة تيفلت الرماني، في مشهد انتخابي تتطلع من خلاله فئات واسعة من المجتمع إلى إيصال صوتها والتعبير عن انشغالاتها.
ويأتي حضور الشباب في النقاش السياسي باعتباره أحد الملفات التي تستدعي مزيداً من الاهتمام، بالنظر إلى ما يرتبط به من قضايا التشغيل والتعليم والتكوين والمشاركة في تدبير الشأن العام، فضلاً عن تطلعات الأجيال الصاعدة إلى فرص أوسع للمساهمة في تنمية مناطقها.
«حتى لا ننسى شبابنا».. ليست مجرد عبارة عابرة، بل عنوان يفتح المجال للتفكير في موقع الشباب ضمن البرامج الانتخابية، ومدى استحضار انتظاراتهم في النقاش العمومي، خصوصاً في ما يتعلق بفرص الشغل، ودعم المبادرات المحلية، وتوسيع آفاق المشاركة السياسية والاجتماعية.
وبالنسبة إلى دائرة تيفلت الرماني، فإن القضايا المحلية تظل جزءاً أساسياً من اهتمامات الناخبين، الذين يتطلعون إلى نقاش جاد حول سبل تحسين ظروف العيش، وتعزيز التنمية، والاستجابة للاحتياجات اليومية للمواطنين، بمختلف فئاتهم.
ويشكل ترشح خالد مصلح باسم حزب الحرية والعدالة الاجتماعية مناسبة لطرح الأسئلة المرتبطة بالبرنامج الانتخابي، والأولويات التي سيحملها، والتصورات المقترحة للتفاعل مع انتظارات ساكنة الدائرة، وفي مقدمتها فئة الشباب.
كما تظل المشاركة السياسية الواعية، والحوار المباشر بين المرشحين والمواطنين، من الآليات التي تتيح التعرف على البرامج والمواقف، ومناقشة المقترحات المرتبطة بالتنمية المحلية، بعيداً عن الاكتفاء بالشعارات العامة.
وفي انتظار التعرف على تفاصيل البرنامج الانتخابي للمرشح، يبقى الرهان المطروح هو مدى قدرة النقاش الانتخابي على جعل قضايا الشباب حاضرة بصورة ملموسة، وتحويل تطلعاتهم إلى موضوع أساسي في الحوار حول مستقبل دائرة تيفلت الرماني.
حتى لا ننسى شبابنا.. تبقى قضايا الأجيال الصاعدة جزءاً لا يتجزأ من أي نقاش جاد حول التنمية والمشاركة في الحياة العامة.



