في الواجهة

العلامة السوري محمد علي الصابوني يغادر إلى دار البقاء

le patrice

السفير 24 – رباب نوي

توفي العلامة ورئيس رابطة العلماء السوريين الشيخ محمد علي الصابوني، عن عمر ناهز 91 عاما، صباح اليوم الجمعة بتركيا. 

ويعتبر الشيخ الصابوني، من مواليد مدينة حلب السورية عام 1930، وتخرج في الكلية الشرعية بجامعة الأزهر في مصر عام 1955، ويعد أحد أبرز العلماء وأشهر المفسرين والمصنفين في علم التفسير والحديث والقرآن.

 وتولى الشيخ الراحل، رئاسة رابطة العلماء السوريين، وبلغ عدد مؤلفاته 57 كتابا أبرزها “صفوة التفاسير” الذي صدر قبل 40 عاما، إضافة إلى “مختصر تفسير ابن كثير”، و”مختصر تفسير الطبري”، و”التبيان في علوم القرآن”، و”روائع البيان في تفسير آيات الأحكام”، و”قبس من نور القرآن”.

كما سجل الراحل، أكثر من 600 حلقة تلفزيونية لتفسير القرآن الكريم.

ومنذ مطلع 2011، انحاز الشيخ الراحل لثورات الربيع العربي، وقال في عدة لقاءات تلفزية إن “الحاكم الذي يتجبر على شعبه وينحرف كل الإنحراف عن دين الله هو مجرم ويجب مقاومته”.

ووقف الشيخ الصابوني إلى جوار الحراك الشعبي السوري ضد النظام، وهاجم مرارا بشار الأسد، واصفا إياه بـ”مسيلمة الكذاب”، احتجاجا على قمع النظام السوري للمتظاهرين السلميين.

وقال الصابوني، في أحد اللقاءات التلفزيونية: “لقد رأى علماء الأمة وجوب الخروج على مسيلمة الكذاب، الذي يسمى بشار الأسد بعد أن استفحل طغيانه قتلاً للبشر”.

ونعى علماء القرآن والسنة في مختلف الدول العربية، الشيخ الصابوني، معتبرين وفاته “خسارة لصوت الحق في وجه سلطان جائر”.

 

إعلان gardenspacenouaceur

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى