
السفير 24
أعلنت النقابة الوطنية لمربيات ومربي التعليم الأولي عن خوض اعتصام يوم 4 ماي المقبل أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، احتجاجاً على ما وصفته بـ“الإقصاء والتهميش” الذي يطال مطالب هذه الفئة.
وأوضحت النقابة، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن ما يسمى بالحوار الاجتماعي “انحرف عن أهدافه الأساسية”، وتحول، بحسب تعبيرها، إلى “آلية شكلية لتدبير الأزمات وامتصاص الاحتقان بدل معالجته بشكل جذري”، معتبرة أن هذا المسار “لم يعد يعكس إرادة سياسية حقيقية لإنصاف الشغيلة”.
وأضافت النقابة أن ما يعيشه أطر التعليم الأولي ليس وضعا ظرفيا، بل نتيجة “سياسات ممنهجة تقوم على التجاهل والتسويف”، مشيرة إلى أن هذا القطاع الذي يمثل ركيزة أساسية في المنظومة التربوية يتم التعامل معه بمنطق الإهمال رغم دوره التربوي والاجتماعي الحيوي.
وسجلت الهيئة النقابية استمرار تدهور الأوضاع المهنية والاجتماعية لمربيات ومربي التعليم الأولي، بسبب هشاشة الوضعية القانونية، وضعف الأجور، وغياب التغطية الاجتماعية الكاملة، معتبرة أن ذلك يعكس غياب رؤية منصفة لهذا القطاع.
وانتقدت النقابة استمرار تجاهل الملف المطلبي وعدم فتح حوار جاد ومسؤول، معلنة عن برنامج نضالي تصعيدي احتجاجاً على ما وصفته بـ“سياسة الآذان الصماء” في التعاطي مع مطالبها.
وتطالب النقابة أساسا بإدماج مربيات ومربي التعليم الأولي ضمن أسلاك الوظيفة العمومية بما يضمن الكرامة والاستقرار المهني، وتسوية ملف التقاعد بشكل عادل ومنصف، إلى جانب إعادة التوزيع والتوطين وفق معايير شفافة تضمن الاستقرار الاجتماعي والمهني لهذه الفئة.



