
السفير 24
أعلنت الجبهة المحلية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بمدينة مراكش عن تنظيم وقفة احتجاجية، مساء اليوم الأربعاء على الساعة السابعة، بالقرب من سور باب دكالة، وذلك للتعبير عن رفض ما وصفته بـ“الممارسات المستفزة ذات الطابع التطبيعي”، وتأكيدا على دعمها المتواصل للقضية الفلسطينية.
وتأتي هذه الخطوة عقب تداول واسع لصور ومقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، توثق قيام مجموعة من الأشخاص، بزي ديني يهودي، بممارسة طقوس قرب سور باب دكالة بالمدينة العتيقة، في مشهد شُبّه من طرف متابعين بأداء شعائر دينية بمحاذاة “حائط البراق” في القدس.
ويُشار إلى أن المغرب يستقبل سنويا عددا مهما من الزوار اليهود، خصوصا من أصول مغربية، حيث يمارسون شعائرهم الدينية بحرية في فضاءات معروفة، مثل المواسم الدينية “الهيلولة” أو داخل المعابد اليهودية المنتشرة بعدد من المدن. غير أن الواقعة الأخيرة تعد، بحسب متابعين، سابقة من نوعها من حيث خروج هذه الطقوس إلى الفضاء العام، وفي موقع لا يعرف بارتباطه برمزية دينية يهودية.
ورغم الجدل الذي أثارته هذه الواقعة على المنصات الرقمية، لم تصدر إلى حدود الساعة أي توضيحات رسمية بشأن ملابساتها، وهو ما فتح الباب أمام تأويلات وانتقادات، خاصة من طرف فعاليات مدنية ترى في الأمر مؤشراً على ما تصفه بـ“تنامي مظاهر التطبيع” تحت غطاء السياحة الدينية.



