السفير 24
أكدت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بمراكش في بلاغ لها توصلت جريدة “السفير 24” الإلكترونية بنسخة منه، انه على إثر ما تم تداوله ببعض المواقع الالكترونية والاخبارية حول تدبير إحدى المصالح بها لمجموعة من الملفات، ورفعا لأي لبس قد يكون صادرا عن ردود أفعال اتجاه بعض القرارات الإدارية التي تدخل ضمن اختصاصات المصلحة المعنية يضيف ذات البلاغ ، وخصوصا تلك الساعية لضمان حيادية المؤسسات التعليمية، فإن المديرية الإقليمية لمراكش تسعى من خلال مختلف مصالحها إلى إنجاح المشاريع والأوراش التربوية وتوفير الأجواء الملائمة لتمدرس جميع المتعلمات والمتعلمين والارتقاء بأدوار المؤسسات التعليمية تماشيا مع ما جاء بالقانون الإطار 51.17، سواء تعلق الأمر بمجال تحقيق الانصاف وتكافؤ الفرص أو الارتقاء بجودة التربية والتكوين أو بمجال الحكامة والتعبئة.
وأضاف البلاغ أن المديرية الإقليمية تعمل على تثمين المبادرات الفعالة واستثمار جميع الطاقات المتوفرة وبلورة جهود كل المتدخلين في الشأن التربوي، الشيء الذي يعكسه التطور الملحوظ للمؤشرات المرتبطة بمختلف المشاريع، وما تم إنجازه على مستوى بناء وتأهيل المؤسسات التعليمية، وما تم توفيره من تجهيزات ووسائل، بالإضافة الى ما تم تحقيقه على مستوى التكوينات الموضوعاتية والتأطير التربوي والمواكبة الميدانية للأداء البيداغوجي.
ووأكد المصدر ذاته، أن جميع البنيات التدبيرية بالمديرية الإقليمية، و المصالح يردف البلاغ تبذل كل الجهود لأداء المهام الموكولة إليها وخدمة المرتفقين في إطار تشاركي يتسم بالشفافية والوضوح، مع الانفتاح على جميع المتدخلين، من فرقاء اجتماعيين وفعاليات المجتمع المدني ومختلف الشركاء. في نهج تواصلي يرحب بالاقتراحات ويسعى الى تيسير وتجويد الخدمات و تؤكد تمسكها بالتفاعل البناء مع الجميع خدمة للمنظومة التربوية وللصالح العام.



