
السفير 24
بات من المرجح أن يتجه المغرب، خلال الفترة المقبلة، إلى اتخاذ خطوات حاسمة من أجل إنهاء الوضع القائم بالمنطقة العازلة، التي ظلت تستغلها مليشيات البوليساريو لتنفيذ تحركات وتسللات نحو المناطق الخاضعة لمراقبة قوات “المينورسو” الأممية.
ويرى متابعون للشأن السياسي والاستراتيجي أن موجة الدعم الدولي الواسعة التي حظيت بها المملكة، عقب التنديد بالهجوم الأخير المنسوب لعناصر البوليساريو، تمثل مؤشرا قويا على تنامي التأييد الدولي للموقف المغربي، سواء من طرف قوى دولية كبرى أو عدد من الدول الشقيقة ودول الاتحاد الأوروبي.
كما يعتبر مراقبون أن هذا الدعم المتزايد قد يمنح الرباط هامشا أوسع للتحرك من أجل إعادة ترتيب الوضع الأمني والعسكري بالمنطقة العازلة، خاصة في ظل الحديث المتزايد عن توجه أمريكي لمراجعة مستقبل بعثة “المينورسو” مع اقتراب نهاية ولايتها الحالية خلال دجنبر المقبل.
ويؤكد متابعون أن التضامن الدولي الكبير مع المغرب، عقب الهجوم الذي انطلق من داخل التراب الجزائري وفق المعطيات المتداولة، يعزز حق المملكة في اتخاذ ما تراه مناسبا لحماية وحدتها الترابية والتصدي لأي تهديدات أو هجمات محتملة تنفذها مليشيات مسلحة مدعومة من الجزائر بالسلاح والعتاد.



