في الواجهةمجتمع

بعد التساقطات المطرية حقينة السدود تمتلىء بنسبة 38 في المائة

le patrice

السفير 24 ـ صوفيا كرام صحفية متدربة

عرفت العديد من المدن وأقاليم المملكة تساقطات مطرية مهمة، أعادت الأمل بنسبة فلاحية ممتازة، بعدما تراجع مخزونها المائي خلال الأشهر الماضية، بسبب ضعف الأمطار وتأخرها؛ وهو ما تسبب في عودة “شبح العطش” الذي بات يهدد مجموعة من الجهات، لا سيما المتمركزة في جنوب ووسط المغرب، من قبيل سوس ودرعة تافيلالت.

ووفقاً لشهادات محلية متتبعة للمجال البيئي، فقد ساهمت التساقطات المطرية والثلجية في رفع نسبة ملء بعض السدود الكبرى؛ الأمر الذي أدى إلى تحسن مستوى المخزون المائي في الأيام الماضية، ما سيضمن انطلاقة جيدة للموسم الفلاحي في الدوائر السقوية.

وبلغ منسوب السدود على المستوى الوطني 6057.2 مليون متر مكعب، حتى 8 يناير الجاري، مسجلا بذلك نسبة تقدر ب 38.8 في المائة، مقابل 7681.6 مليون متر مكعب (49.3 في المائة) خلال نفس الفترة من السنة المنصرمة.

وحسب معطيات للوضعية اليومية ل63 سد نشرها تطبيق “موردام” التابع لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، بعد التساقطات المهمة التي تعرفها المملكة، بلغت خمسة سدود مستوى قياسيا بمعدل ملء ب100 في المائة .

الا أنه على الرغم من أهمية التساقطات المطرية في بعض السدود خلال الأيام الأخيرة، فان الخبراء يتوقعون استمرار تراجع حقينة السدود خلال فصل الصيف من العام الجاري بسبب العوامل الطبيعية المرتبطة بالتبخر، والاستهلاك المكثف لهذه المادة الطبيعية، سواء في الوسط الحضري أو القروي أو في القطاع الزراعي.

يشار إلى أن المغرب يتوفر حاليا على 145 من السدود الكبرى، و250 سدا صغيرا، وينتظر أن يتم تشييد 20 سدا جديدا خلال الفترة الممتدة ما بين 2020 و2027، بسعة تصل إلى 5.38 مليار متر مكعب، بغلاف مالي قيمته 115 مليار درهم.

إعلان gardenspacenouaceur

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى