في الواجهةمجتمع

“مراسلون بلا حدود” 50 صحافيا لقوا حتفهم خلال 2020

REGION CASA SETTAT

السفير 24 ـ صوفيا كرام صحافية متدربة

أصدرت منظمة «مراسلون بلا حدود» اليوم (الثلاثاء) تقريرها السنوي بما يتعلق بحق حرية الصحافة والتعبير عن الرأي، وأبرز ما جاء في التقرير، مقتل 50 صحافيا وغالبيتهم في دول لا تشهد نزاعات، فيما يقبع نحو 400 آخرون في السجون وذلك خلال سنة 2020 ، مشيرة إلى أن هذا يمثل تحسنا طفيفا بالمقارنة بعام  2019 . 

هذا وقتل قرابة 20 صحافيا استقصائيا هذا العام: 10 منهم كانوا يحققون في قضايا فساد محلية واختلاس أموال عامة، وأربعة يحققون في قضايا متعلقة بالمافيا والجريمة المنظمة وثلاثة كانوا يعملون على مواضيع مرتبطة بمسائل بيئية .

وذكرت المنظمة أيضا مقتل سبعة صحافيين، كانوا يقومون بتغطية تظاهرات في العراق ونيجيريا وكولومبيا وهو “واقع جديد”، حسب المنظمة في تقريرها السنوي عن حرية الصحافة

وأوردت المنظمة مثال الصحافي المكسيكي، خوليو فالديفيا رودريغيس، من صحيفة “إل موندو دي فيراكروز” الذي عثر على جثته مقطوعة الرأس في شرق البلاد، وزميله فيكتور فرناندو ألفاريز تشافيز، مدير تحرير موقع إخباري محلي عثر على جثته مقطعة في مدينة اكابولكو .

في الهند أحرق الصحافي راكيش سينغ حيا بعدما رشت عليه مادة كحولية سريعة الاشتعال، فيما قُتل الصحافي إسرافيل موزيس مراسل محطة تلفزيونية في تاميل نادو، بالسواطير.

في إيران حكمت السلطات بالإعدام ونفذت الحكم في حق روح الله زم الذي كان يدير قناة على تطبيق تلغرام تحمل اسم “أمد نيوز” .

وقال الأمين العام لمنظمة “مراسلون بلا حدود”، كريستوف دولوار، “يعتبر جزء من الرأي العام أن الصحافيين يقعون ضحية مخاطر المهنة في حين أنهم يتعرضون لهجمات متزايدة عندما يجرون تحقيقات حول مسائل حساسة، يتم في الواقع إضعاف الحق في الاعلام” .

وحذر الاتحاد الدولي للصحافيين من جهته في تقريره السنوي من تسجيل “تراجع في حرية الصحافة أينما كان” مشيرا إلى مقتل 2658 صحافيا منذ 1990، وشدد على أنه في 90% من الاغتيالات “لا تحصل إلا ملاحقات قليلة إن لم تكن معدومة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى