
السفير 24
أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن الملعب الكبير الجاري تشييده بإقليم بنسليمان سيحتضن المباراة النهائية لكأس العالم 2030، في خطوة من شأنها أن تعيد إشعال الجدل حول هوية الملعب الذي سيستضيف المشهد الختامي للمونديال.
وجاء تصريح لقجع خلال لقاء تواصلي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة، مساء أمس بمدينة بوزنيقة، حيث أعلن أمام الحاضرين أن ملعب بنسليمان سيكون مسرحا لنهائي كأس العالم 2030، في وقت تتحدث فيه تقارير إعلامية إسبانية منذ فترة عن إمكانية إقامة المباراة النهائية بالعاصمة مدريد.
وقال لقجع، وسط تصفيقات الحاضرين: “لي خص تعرفوا هو أن إقليم بنسليمان هو اللي غادي يتلعب فيه نهائي المونديال 2030، وإن شاء الله شي فينال يجمع المغرب وفرنسا باش نردّو…”.
وتحمل تصريحات رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم دلالات خاصة، بالنظر إلى الإشارة التي تضمنها حديثه بشأن إمكانية مواجهة المنتخب المغربي لنظيره الفرنسي في النهائي، في سياق استحضار الهزيمتين اللتين مني بهما “أسود الأطلس” أمام “الديوك” في نسختي 2022 و2026.
ويُرتقب أن يصبح ملعب بنسليمان، الذي يوجد قيد الإنشاء، أحد أبرز الملاعب الرياضية في العالم، ما يجعله مرشحا لاحتضان مباريات كبرى خلال نهائيات كأس العالم 2030 التي ستنظمها كل من المغرب وإسبانيا والبرتغال.



