
السفير 24
شهدت مدينة القصر الكبير، اليوم الأربعاء، جنازة مهيبة لتشييع جثمان الشرطي الذي لقي مصرعه أثناء أداء واجبه المهني بمدينة إمزورن، حيث ووري الثرى بمقبرة الرحمة، وسط أجواء خيم عليها الحزن والتأثر، وحضور لافت لأفراد أسرته وذويه وزملائه وأبناء المدينة.
وحضر مراسيم التشييع أفراد أسرة الراحل وأقاربه، إلى جانب عدد من زملائه في أسرة الأمن الوطني وأبناء مدينة القصر الكبير، الذين حجوا لتوديع ابن المدينة واستحضار مساره المهني وما قدمه من تضحيات في سبيل أداء رسالته وخدمة المواطنين.
وكانت مدينة الحسيمة قد شهدت، أمس الثلاثاء، مراسم وداع رسمية للشرطي الراحل، شارك فيها عدد من المسؤولين الأمنيين ورؤساء المصالح والأطر والموظفين، حيث اصطف أفراد أسرة الأمن الوطني لتكريم زميلهم وتوديع جثمانه، بعدما فارق الحياة خلال تأدية واجبه المهني.

وبعد استكمال الإجراءات الإدارية والقضائية المرتبطة بالحادث، نُقل جثمان الشرطي في موكب أمني مهيب من الحسيمة في اتجاه القصر الكبير، في رحلته الأخيرة نحو مسقط رأسه، حيث كان في استقباله أفراد أسرته وذووه وزملاؤه وأبناء المنطقة.
وكان الراحل قد فقد حياته إثر إصابته بأعيرة نارية خلال تدخل أمني لتوقيف شخص مطلوب بمدينة إمزورن، في حادث خلف صدمة وحزناً عميقين في صفوف زملائه ومحيطه المهني والعائلي.
وخلفت وفاة الشرطي حزناً عميقاً داخل أسرة الأمن الوطني، باعتبار أنه فارق الحياة وهو يؤدي مهمة ترتبط بحماية المواطنين والحفاظ على النظام والأمن العام، في ظروف جسدت حجم المخاطر التي قد يواجهها رجال الشرطة أثناء أداء واجبهم المهني.
وشكلت جنازة اليوم بمدينة القصر الكبير لحظة وفاء وتقدير لروح الراحل، الذي ووري جثمانه الثرى بمقبرة الرحمة، وسط مشاعر قوية من الحزن والأسى، في مشهد عكس تضامن أسرة الأمن الوطني وأبناء المدينة مع عائلته، واستحضار تضحياته في سبيل أداء رسالته الأمنية.



