
السفير 24
تفاعلت ولاية أمن أكادير بجدية كبيرة مع خبر منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، صباح اليوم الجمعة 4 شتنبر 2026، يزعم أن أفراد شبكة إجرامية يستعملون سيارة سوداء ويستهدفون سكان مدينة تارودانت من أجل اقتراف عمليات للسرقة.
وفي هذا الصدد، أوضحت ولاية أمن أكادير، في بيان حقيقة توصل موقع “السفير 24” بنسخة منه، أنه تنويراً للرأي العام وتبديداً للبس الذي قد تتسبب فيه التعليقات المنشورة، تمت مراجعة المعطيات المسجلة لدى مصالح المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة تارودانت.
وأكد المصدر ذاته أن مراجعة هذه المعطيات أظهرت أن مصالح الأمن الوطني بتارودانت عالجت مؤخراً قضية وحيدة ومعزولة تتعلق بشكاية بشأن محاولة للسرقة باستعمال ناقلة ذات محرك.
وأضافت ولاية أمن أكادير أن المعطيات الأولية للبحث المنجز في هذه القضية أظهرت أن الأمر يتعلق بنزاع ذي طبيعة شخصية بين شخص وسيدة، تطور إلى استدراج المعني بالأمر، يوم أمس الخميس 3 شتنبر 2026، وتعريضه لمحاولة للسرقة بالعنف وباستعمال ناقلة ذات محرك.
وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني عن توقيف المشتبه فيها وإخضاعها لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما لا تزال الأبحاث والتحريات متواصلة بغرض توقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وشددت ولاية أمن أكادير على أن هذه النازلة لا ترقى إلى مستوى نشاط لشبكات إجرامية منظمة، خلافاً لما ورد في الخبر المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة في المقابل حرصها على التفاعل الجدي والإيجابي مع مختلف المنشورات التي يتم تداولها عبر وسائط التواصل الاجتماعي، خاصة تلك التي تهتم بالشأن الأمني.



