دوليةفي الواجهة

مسيرة تضامن مع “نائل”

مسيرة تضامن مع "نائل"

le patrice

السفير 24 – جوار يوسف

انطلقت مسيرة بيضاء الخميس بالقرب من مقر للشرطة في ضاحية نانتير قرب العاصمة الفرنسية باريس ، احتجاجا على مقتل الشاب “نائل” برصاص الشرطة الفرنسية , في حادث اشعل الرأي العام في عدة مدن فرنسية .

وتحدثت والدة الشاب السيدة منية عن حزنها على وفاة ابنها الوحيد وقالت ” لا ألوم الشرطة، أنا ألوم شخصا واحدا: الشخص الذي قتل ابني”.وأضافت “لدي أصدقاء شرطيون. إنهم يدعمونني تماما… لا يتفقون مع ما حدث”.

واعتبرت أن الشرطي البالغ 38 عاما والذي وجهت له تهمة القتل العمد، كان يمكن أن يلجأ إلى طرق أخرى للسيطرة على ابنها الذي كان يقود سيارة بلا رخصة.

وتسبب مقتل الشاب، الفرانكو جزائري “نائل” ، عند نقطة تفتيش مروري، في اشتعال أعمال عنف على مدى ليلتين في أنحاء فرنسا، الأمر الذي دفع الرئيس إيمانويل ماكرون لعقد اجتماع أزمة مع كبار وزراء الحكومة يوم الخميس.

وفي هذا الصدد فقد أصدر عميد مسجد باريس شمس الدين حافيز اليوم بيانا بخصوص مقتل الشاب “نائل” بنانتير في فرنسا مفاده “حادثة الوفاة المأساوية للشاب نائل، التي وقعت في نانتير أثناء تفتيش للشرطة، تثير مشاعرنا، حيث يقدم الجامع الكبير في باريس أصدق التعازي لأسرة الفقيد”.

وأضاف ذات البيان الموقع باسم عميد المسجد شمس الدين حفيظ: “إذا كان الألم والغضب أمرًا مشروعًا بعد هذه المأساة، فإن مسجد باريس الكبير يدعو الشباب على وجه الخصوص إلى عدم الرد بالعنف … ندعوهم إلى إسماع أصواتهم والتعبئة السلمية حتى تُحترم ذكرى نائل ويتم تحقيق العدالة”.

ويرى البعض أن أسباب الجريمة تعود لدوافع عنصرية ,خاصة ضد الجاليات المسلمة في فرنسا بالتحديد من أصول مغاربية ,وفي الأخير فقد دعت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان رافينا شمداساني خلال مؤتمر صحفي في جنيف قائلة “حان الوقت ليعالج هذا البلد بجدية مشكلات العنصرية والتمييز المتجذرة في صفوف قوات الأمن”, لتضع فرنسا أمام تحدي كبير وهو التوفيق بين الأمن من جهة وبين حقوق الانسان من جهة أخرى .

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى