
السفير 24 – رباب نوي
أسدلت محكمة الإستئناف الستار على قضية الأم التي ألقت بأطفالها الثلاثة من الطابق الرابع لإحدى العمارات السكنية الكائنة في حي أناسي بالدارالبيضاء، بالحكم عليها 10 سنوات سجنا نافذا.
وأكد دفاع الأم، أمس الإثنين، أنها تعيش وضعا نفسيا صعبا، ما جعله يطالب بإجراء خبرة نفسية عليها، من أجل الوقوف على حالتها وما إن كانت قد ارتكبت فعلها الجرمي، وهي في قواها العقلية أم لا.
وقالت المتهمة ذاتها، قبل أشهر، إن المشاكل، التي نشبت بينها، وزوجها، طوال سنوات، تتعلق بالمصروف، الذي لا يكفي لسد حاجيتها، فضلا عن معاملته القاسية لها.
وتجدر الإشارة إلى أن الأم المتهمة قد رمت في أكتوبر عام 2019، بأطفالها الثلاثة من سطح منزلها، في حي أناسي أمام دهشة الجميع، إلا أنهم بعد خضوعهم إلى الخبرة الطبية، تجاوزوا مرحلة الخطر، واستقرت أوضاعهم الصحية، وقد أوضحت المتهمة أن علاقتها مع زوجها، طوال 10 سنوات، كانت متوترة، إذ حاول مرارا الإعتداء عليها بواسطة الضرب، وطلبت منه الطلاق أكثر من مرة، مشيرة إلى المعاملة القاسية من طرف والدته، التي تقطن معهما في المنزل، لأنه في ملكيتها.



