السفير TVفي الواجهةمجتمع

السوق البلدي بعين حرودة…عفونة و بنيات مهترئة و تجار يشتكون الكساد !!!

le patrice

السفير 24 – كريم اليزيد

عبر العديد من تجار السوق البلدي الذي يقع في قلب مركز عين حرودة و داخل مجالها الحضري ،في إتصال بجريدة “السفير24″ الإلكترونية، عن قلقهم الكبير على مصادر أرزاقهم و أرزاق أبنائهم و أسرهم، و تخوفهم الشديد من المصير المجهول و من هواجس الآفاق المظلمة التي تؤرق بالهم في ظل الأوضاع الكارثية و المزرية التي يرزحوح و يرزح تحتها هذا السوق ” مارشي 17″ الذي أحدث بداية الثمانينات و الذي كان بالأمس القريب مركزا للتسوق و فضاءا لعرض المنتجات المجالية المحلية .

كما عبر هؤلاء التجار و الحرفيين عن سخطهم من التهميش و الإهمال الذي طال هذا المرفق العمومي ، و ما آلت إليه أوضاعه حتى تحولت أركانه و زواياه و فضاءاته إلى مطرح حقيقي للمخلفات و النفايات و مخبأ للمنحرفين و المشردين و المختلين عقليا ، و ملجأ للكلاب الضالة و طيور “عوا” و القوارض و الجرءان ” الطوبة” التي تدنس و تلتهم كل ما تقع أعينها عليه من خضر و فواكه و دجاج و أسماك .

أصحاب محلات الجزارة الذي أصبحوا قلة ، و تجار السمك الذين لم يتبق منهم إلا إثنان و باقي التجار و الحرفيين الذين تعطلت مصالحهم التحارية بشكل شبه كلي ,أكدوا للجريدة بأنهم يصارعون من أجل الإستمرار و قطف لقمة العيش بشق الأنفس في ظل هذه الأوضاع التي أعدمت آمالهم و تسببت في عزوف الزبناء و عموم المواطنين عن إرتياد هذا السوق الذي تحول إسمه إلى “سوق الكلبة” في إشارة إلى الحوامل من إناث الكلاب الضالة التي إتخذت من زوايا هذا السوق مخدعا لوضع و رعاية جرائها.

و تحول السوق البلدي بعين حرودة الذي يفتقر إلى أبسط شروط النظافة و حفظ الصحة، إلى فضاء عفن تطوف فوقه طيور ” عوا” الآكلة للجيفة، و تجوب فضاءاته الكلاب الضالة و القطط و الجرذان ” الطوبات” ، كما أصبح عنوانا لغياب الصيانة و الإصلاحات الفعلية و فشل المصالح الجماعية المختصة في تنفيذ الأشغال و تتبعها و مراقبتها , و هو ما تؤكده وضعية قنوات الصرف الصحي التي تحولت إلى مجاري و حفر عفنة تهدد صحة و سلامة التجار و عموم المواطنين ، و أعمدة الكهرباء المهترئة التي أصبحت فخاخا قاتلة متربصة بسلامة و حياة الناس,و محلات تجارية مغلقة تحول بعضها إلى مخابئ للمنحرفين و أوكار لممارسة الدعارة و استهلاك المخدرات و المؤثرات العقلية، و في خلاصة للأمر ، فإن السوق البلدي بعين حرودة أو “سوق الكلبة” عنوان بارز لفشل المسؤولين عن تدبير المرافق و المصالح و الملفات التي من شأنها النهوض بالوضع العام بالمنطقة .

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى