حوادثفي الواجهة

حمزة مقبول: خالي هشام المشتري هو من خدعني وإستغلني لقتل مرداس

السفير 24

قال حمزة مقبول، أن يد خاله، هشام المشتراي، ملطخة بدماء البرلماني عبد اللطيف مرداس، وأن خاله هو من خدعه وإستغله لتنفيذ الجريمة الشنعاء دون علمه، وأنه تردد كثيرا ولم يستطع إبلاغ الشرطة بما حدث، مضيفا أنه تلقى اتصالا من والدته، قبل تنفيذ الجريمة، تطلب منه العدول عن أي شيء يفعله لأن قلبها منقبض جدا.

وزاد حمزة، الطالب بالسنة الثانية بكلية العلوم الاقتصادية بالدار البيضاء، أثناء الاستماع إليه في القاعة 7 بمحكمة الجنايات، في جلسة محاكمة المتهمين بقتل البرلماني مرداس، الإثنين، أن خاله طلب منه كراء سيارة جديدة لاستغلالها في رحلة قنص، ومده بمبلغ 600 درهم.

وأكد حمزة للقاضي حسن العجمي أنه يريد أن يريح ضميره، بأنه تبع خاله بسيارة الكراء، كما أمره بذلك، إلى أن وصلا إلى زقاق معين، آنذاك ترجل المشتراي من سيارته رباعية الدفع، وركب بجانبه وطلب منه الانطلاق صوب وجهة معينة، ثم عاد إلى المقاعد الخلفية بدعوى التواري عن أشخاص يريدون الذهاب معه لرحلة القنص، وهم غير مرغوب فيهم.

وسرد بأنه تلقى اتصالا هاتفيا من والدته يوم الجريمة تخبره بالابتعاد عن أي شيء يفعله، لأنها خائفة عليه، وهو ما جعله يخبرها بأنه رفقة خاله هشام، وأعطاه الهاتف ليطمئنها عليه، ويخبرها بأنه لن يصاب بمكروه، قبل أن يواصل تنفيذ أوامر خاله، إلى حين تنفيذ الجريمة التي جاءت مباغثة بالنسبة له، وأنه لم يعرف ما حصل سوى بعد يوم واحد من خلال تصفحه صفحات الفيسبوك.

وكشف مقبول في حديثه عن تفاصيل يوم الجريمة، أمام حسرة خاله الذي يقف أمامه، أن المشتراي، أخبره بأنه أطلق الرصاص ليرعب أحد الأشخاص، وأنه لم يقتل أحدا، حيث أمره بالانطلاق بسرعة دون أن يلتفت خلفه ويرى ماذا وقع.

وواجه القاضي كلام حمزة مقبول بهشام المشتراي، الذي اتهم ابن شقيقته بتلفيق التهمة له، وأن كل ما قاله هو كذب وبهتان، متحديا إياه بمواجهته بصديقه الذي قال إنه قدم رفقته لملاقاته.

وأخرت هيأة الحكم الملف إلى يوم 18 دجنبر الجاري، لمواصلة مناقشة الملف الذي يعد بمفاجآت وتفاصيل مثيرة حول جريمة مقتل البرلماني عبد اللطيف مرداس أمام بيته في 7 مارس الماضي.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى