مجتمعفي الواجهة

انا و القايد كنشدو مليون

انا و القايد كنشدو مليون

REGION CASA SETTAT

السفير 24

في اولى أيام الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية 2026 خرج علينا المعتقل السابق سليمان الريسوني عن طريق قناته على اليوتيوب بفيديو متمنيا أن يشبهه المغاربة بصاحبه الذي علمه السحر توفيق بوعشرين او حميد المهداوي، مستغلا الظرفية الانتخابية، لكي ينال حصته من كعكة “الادسنس”. واش المعيشة فتونس غالية حتال هاد الدرجة اسي سليمان ؟

محاولا اظهار انه “صحفي” مهني ذو تكوين و ذو منهجية اكاديمية، افتتح سليمان الريسوني الفيديو بتقديم نفسه للمشاهدين غير انه دخل مباشرة في الحديث عن مساره الصحفي. عاود لينا اسي سليمان من اللول الله يجازيك بالخير و حكي لينا عن 11 سنة اللي قضيتيها فوزارة الداخلية و كيفاش توظفتي فيها.

“شكون غيشكر العروسة من غير امها” اكثر ما يجعل خروجك هذا ا سي سليمان بئيسا و مملا هو انك ما دوزتيش جوج دقايق بلاما تبدا تشكر فراسك و مقالاتك و “تحقيقاتك الصحفية اللي حاربتي بها الفساد”. للاسف ا سي سليمان خليني نخبرك انك لم تكن لك يوما القدرة على التحقيق الصحفي و اتحداك عطيني تحقيق صحفي واحد درتيه و بلاما تخبى وسط مكتب التحقيقات و لا فريق التحقيقات ف المساء و لا فالاول.

و المرة الثانية اللي حاولتي فيها تخبى وسط الجوقة تطبيقا لنظرية “انا و القايد كنتخلصو مليون” هو فاش هضرتي على “التهم الجنسية” و قلتي ان بوبكر الجامعي و علي انوزلا و اخرون لم يسلموا ايضا من هذا. سمحلي هادو اللي ذكرتي مسموح ليهم بهاد الكلام و انهم اهضروا على صحافة التشهير (اللي قلتي بفمك خديتي التعريف ديالها من ويكيبيديا بالله عليك واش كاين صحفي كيدخل لويكيبيديا ؟) اما نتا و توفيق مقبوطين بالدلائل المادية و هناك مطالبين بالحق المدني و الاكثر من ذلك صدرت في حقكم احكام قضائية. وضعك نتا و صاحبك (اللي صدق اذكى منك و غا نشرح ليك علاش) مختلف.

وضعكم مختلف لان عليكم احكام قضائية بالجرم المشهود و هذا يجعل ان مكانتكم تسقط بصفة نهائية في اعين الكثير من الناس و من بينهم بنكيران (له ما له و عليه ما عليه) الذي لن يلجأ يوما لخدمات و يضع يده في يد مغتصب او هاتك للعرض، لذلك بينما كنت تنتظر انه سيلجأ لك مرة اخرى مع اقتراب الانتخابات، توفيق فطن للامر من قبل و بدا البودكاست او نتا ا سي سليمان يلا طفات عليك الشمعة.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى