السفير 24 – رباب نوي
استنكر حزب التقدم والإشتراكية، ” بأشد العبارات قوة العمل الإرهابي الشنيع الذي راح ضحيته المدرس الفرنسي صامويل باتي، وفي ذات الوقت يدين الحزب بشدة الإصرار على الإساءة إلى الدين الإسلامي الحنيف تحت مبرر حرية التعبير، والتي لاتخول أبدا لأي كان الحق في ازدراء معتقدات الآخرين وإهانة مقدساتهم واستفزاز مشاعرهم الجماعية والتهجم العنصري على هوياتهم “.
وعبر الحزب، في بلاغ تتوفر جريدة” السفير24 ” الإلكترونية على نسخة منه أصدره، أمس الثلاثاء، أثناء اجتماعه الدوري للمكتب السياسي، والذي تناول فيه تحليل الحيثيات والتداعيات المتصلة بما يجري في فرنسا وخارجها ، عن أسفه الشديد لإستغلال القضية من قبل أطراف متعددة، داخل فرنسا وخارجها بشكل سياسوي وانتخابوي مرفوض، بما يفرز مواقف عنصرية إزاء ملايين الفرنسيين والمهاجرين المسلمين.
كما دعا حزب التقدم والإشتراكية إلى التحلي بالحكمة والنضج والرجوع إلى جادة الصواب، لاسيما من خلال الحرص على عدم الخلط بين الإسلام والإرهاب، عبر تجنب الأحكام التعميمية التي تجعل ” من كل مسلم إرهابيا مفترضا “، كما يدعو الحزب أيضا إلى التهدئة وتفادي جميع ردود الأفعال التي من شأنها أن تزيد في تأجيج الأوضاع وفي حدة التشنج الذي لن يكون مفيدا لأي أحد.
ومن جهة أخرى، أبدا المكتب السياسي للحزب موقفه المعلن سابقا بخصوص مشروع قانون مالية سنة 2021 بمجلس النواب، لاسيما من حيث عجزه عن تقديم أجوبة كافية على تطلعات المقاولة والأجراء، ومختلف الفئات والمهن، في ظل الإنعكاسات المدمرة لجائحة كوفيد 19.



