دوليةفي الواجهة

“العقل المدبر”.. كيف وجه الأمن المصري ضربة قاصمة للإخوان؟

le patrice

السفير 24 – فدوى رافع –

قال برلمانيون مصريون بارزون إن القبض على القائم بأعمال المرشد العام لتنظيم الإخوان الإرهابي، محمود عزت، شكل “ضربة قاصمة وهزيمة كبيرة” للجماعة في الداخل والخارج، ستربك حساباتها لفترة طويلة.

واعتبر النواب ، أن “سقوط محمود عزت بمثابة بداية النهاية الحقيقية للجماعة المارقة، باعتباره العقل المدبر للتنظيم، والمخطط لمختلف الأعمال الإجرامية التي ارتكبها الجماعة الإرهابية”.

وأعلنت وزارة الداخلية المصرية، الجمعة، القبض على القيادي الإخواني، بعد 7 سنوات من القبض على المرشد السابق للجماعة محمد بديع، في أغسطس 2013.

وقالت الوزارة  إنه تم العثور على عزت في شقة سكنية بمنطقة التجمع الخامس شرقي القاهرة.

وحسب البيان، فقد “عثرت أجهزة الأمن على أجهزة حاسب آلي وهواتف محمولة وبرامج مشفرة، فضلا عن بعض الأوراق التنظيمية التي تتضمن مخططات التنظيم التخريبية” في الشقة.

وذكر بيان وزارة الداخلية: “وردت معلومات لقطاع الأمن الوطني باتخاذ القيادي الإخواني الهارب محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العالم للإخوان ومسؤول التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية، من إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة مؤخرا، وكرا لاختبائه، رغم الشائعات التي دأبت قيادات التنظيم على الترويج لها بتواجده خارج البلاد بهدف تضليل أجهزة الأمن”.

وأكد بيان وزارة الداخلية أن عزت يعد “المسؤول الأول عن تأسيس الجناح المسلح بالتنظيم الإخواني الإرهابي، والمشرف على إدارة العمليات الإرهابية والتخريبية التي ارتكبها التنظيم بالبلاد عقب ثورة 30 يونيو 2013، وحتى ضبطه”.

وأوضح أنه أشرف أيضا على كافة أوجه النشاط الإخواني الإرهابي، منها الكتائب الإلكترونية الإخوانية التي تتولى إدارة حرب الشائعات وإعداد الأخبار المفبركة، وإدارة حركة أموال التنظيم وتوفير الدعم المالي له وتمويل كافة أنشطته من خلال عناصره بالخارج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى