السفير 24
هزت جريمة قتل مروعة مدينة فاس، نهاية الأسبوع المنصرم، بعدما أوقفت عناصر الشرطة القضائية امرأة يشتبه في تورطها في قتل مرافقها داخل شقة سكنية بحي مونفلوري، في ظروف وصفت بالصادمة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الجريمة جاءت عقب خلاف حاد نشب بين الضحية والمشتبه فيها داخل الشقة، قبل أن يتطور إلى اعتداء بالسلاح الأبيض، وجهت خلاله المعنية بالأمر طعنات للضحية، أسقطته أرضاً جثة هامدة.
ولم تتوقف فصول الجريمة عند حد إزهاق روح الضحية، إذ تشير المعطيات الأولية إلى أن المشتبه فيها أقدمت، مباشرة بعد ذلك، على بتر عضوه التناسلي، في فعل انتقامي مروع، ما زاد من بشاعة الواقعة.
وفور إشعارها، انتقلت المصالح الأمنية إلى مسرح الجريمة، حيث جرى تطويق الشقة وإجراء المعاينات الأولية ورفع الآثار والأدلة المحتمل أن تفيد في البحث، قبل توقيف المشتبه فيها بعين المكان.
وقد جرى وضع الموقوفة تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك بهدف الكشف عن جميع ملابسات الجريمة والدوافع الحقيقية التي تقف وراء ارتكابها.
وفي المقابل، تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات من أجل إخضاعها للتشريح الطبي، في انتظار استكمال إجراءات البحث وإحالة المشتبه فيها على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس، لاتخاذ المتعين قانونا.



