السفير 24 – محمد تكناوي
تفعيلا لرزنامة ترسانة التدابير الاحترازية والوقاءية الصحية التي وضعتها السلطات العمومية للحد من تفشي عدوى فيروس كورونا ، من قبيل تقليص أوقات الإغلاق بالنسبة للمقاهي والمحلات التجارية وأسواق القرب، والوقوف على مدى احترام الطاقة الاستيعابية المحددة لهذا الغرض ، إلى جانب الحملات التحسيسية لاحترام مسافة التباعد الجسدي و استعمال الكمامة ، وتوزيع حصة كبيرة منها لفائدة المعوزين وقاطني الاحياء الهامشية من طرف السلطات المحلية.
تم زوال يومه الخميس 20 غشت الجاري، على مستوى منطقة المنارة إغلاق بعد زوال يومه الخميس 20 غشت، الزنقة المتواجدة وراء مدرسة أبي هريرة بحي أزلي الجنوبي، عبر وضع متاريس حديدية مع مداومة الحراسة من طرف المصالح الأمنية ، بالنظر لتواجد حالة تأكدت اصابتها ، ولديها أسرة تتكون من7 أفراد اضافة إلى سكان الجوار القريبين من المنزل المعني، سيما وان من بينهم حالتين تعاني من مرض مزمن ، بالإضافة إلى درب السعادة بدوار ازيكي والذي يعرف كثافة سكانية كبيرة ، علما أن باقي الحالات التي تم رصدها بهذه المنطقة اي أزلي ودار ايزبكي هي متفرقة وغير متمركزة بأحياء بعينها، و كما اسر لنا مصدر مطلع فالحالات التي تم رصدها تتم متابعتها عن قرب عن طريق التزام الحجر المنزلي، والتتبع المستمر لفرق اليقظة الطبية لتزويدهم بالأدوية.

وفي إطار تعزيز الإجراءات المصاحبة يضيف ذات المصدر، فإن السلطات المحلية بمنطقة المنارة، قامت بتثبيت حواجز أمنية لترقب وضبط حركية مستعملي الطريق بالشوارع الرئيسية ، لردع الفئات التي لا تحترم استعمال الكمامة، وفي نفس الوقت تمكين المواطنين من هذه الكمامات لتحصين أنفسهم من احتمال تعرضهم لهذا الوباء ، دون نسيان الجولات التفقدية المباغثة للمقاهي من خلال حثهم بصفة منتظمة على التباعد الإجتماعي، وتوفير مولد التعقيم بمداخل هذه المحلات، والدوريات اليومية لتجنب عدم ارتياد الحدائق العمومية ، وكذا الوقوف على أوقات الإغلاق.
بقي أن نشير فقط ان وضع متاريس وحواجز أمنية بزقاق أزلي الجنوبي قرب مدرسة أبي هريرة قد لقي استحسان من طرف الساكنة، وذلك لتشديد المراقبة على ارتياد الفضاء الأخضر المحادي لها والذي يشهد توافد العديد من نساء واطفال المناطق المجاورة خاصة في الليل.



