السفير 24 – يوسف طلحة
يبدو أن العديد من سكان الأحياء الشعبية في مدينة طنجة، لا يلتزمون بتدابير حالة الطوارئ الصحية للوقاية من فيروس كورونا، كوفيد-19، التي فرضتها وزارة الداخلية ، وما يقتضي ذلك من تفادي التجمعات البشرية والتزام مسافة الأمان، والتباعد الاجتماعي.

حيث بسبب تراخي المسؤولين عن فرض حالة الطوارئ الصحية بشكل صارم، تحولت العديد من الأسواق، خاصة في الأحياء الشعبية بمدينة البوغاز، إلى بؤر وبائية يومية، من شأنها أن تساهم في تخصيب الفيروس التاجي، بشكل قد يرفع من نسبة الإصابة، علما أن طنجة أصبحت تتصدر المدن الأكثر إصابة بالجائحة في المغرب.

ويبدو أن كل الأسواق الشعبية المتواجد بتراب مقاطعات المدينة الأربع، حيث يسود رواج تجاري ملحوظ بها، أصبحت تعتبر قنابل موقوتة وحاضنة بامتياز للفيروس المستجد، ما يعرض سلامة المواطنين بخطورة الإصابة بالعدوى في زمن الحجر الصحي، الذي أمرت به السلطات العمومية للوقاية من كوفيد-19، يوم 20 مارس المنصرم.
ليبقى السؤال المطروح بقوة، هل سيتحرك عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية لاحتواء الوضع بهذه المدينة ومدن أخرى بالمملكة، أم سيكتفي بدور المتفرج بعدما أصبحت الأسواق والشوارع مزدحمة بالمواطنين، الذين قرر بعضهم مزاولة رياضته المفضلة في لعب كرة القدم بالشوارع وأمام أعين السلطات.



