في الواجهةمجتمع

الأجهزة الأمنية المغربية…و يستمر التألق

le patrice

السفير 24

لن نخرج في مقالنا هذا عن القاعدة و الأصل الذي يؤكد و يؤسس للمكانة العالية و للمرتبة السامية التي تحتلها الأجهزة الأمنية المغربية، من سلطات إدارية و أمن وطني و درك ملكي و قوات مساعدة و جيش و كل المصالح التابعة لها و المتفرعة عنها، في عيون و قلوب الأمة المغربية ملكا و شعبا، و أمام المنتظم الدولي الذي يشيد دوما بالإستراتيجيات الأمنية للمغرب في مكافحة الجريمة بكل تلاوينها و مستوياتها و ينوه بسياساته الرامية إلى الحفاظ على أمنه الداخلي و الخارجي.

فمهما قلنا و كتبنا، فإننا لن نوفي مؤسساتنا الأمنية و الإدارية و العسكرية حقها، و هي التي يؤدي عناصرها مهامهم بكل تجرد و نكران ذات، و في إطار مخططات قائمة على توحيد الجهود، و باعتماد حكامة أمنية و إدارية رصينة، حيث تعتبر ثقافة حقوق الإنسان مكونا أساسيا.

لقد أظهرت أجهزتنا الأمنية و سلطاتنا الإدارية سلوكيات راقية، و أبانت عن علو كعبها و كفاءتها المهنية في هذه الظروف الإستثنائية التي تعيشها بلادنا و العالم في مواجهة الفيروس الشرس و الخبيث “كورونا”، و أبانت عناصرها بأنها فعلا مؤهلة علميا و تقنيا و أخلاقيا و سلوكيا و بأنها مدركة لجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقها، و بأنها واعية بحجم التحديات الأمنية، وهو ما رفع من منسوب الثقة لدى المواطنين، و ما حقق الأمن و الإستقرار بمفهومهما الشامل و السكينة و الطمأنينة بمفهومهما العميق.

و لا شك أن اعتماد مؤسساتنا الأمنية المقتدرة للمقاربات الإستباقية و لأساليب اليقظة المستدامة، و اتخاذ الإجراءات السريعة و الفعالة، يجعلها دائما قادرة على تحصين بلادنا من التهديدات كيفما كانت أشكالها و درجاتها، و هو ما نعيشه اليوم في هذه الظروف الحرجة و الحساسة، و ما نشاهده على مدار الساعة من أداء عال للعناصر الأمنية و السلطات الإدارية تنفيذا للمقاربة الرائدة التي تنهجها بلادنا في مواجهة فيروس كورونا المستجد “COVID 19″، تحت القيادة و الإشراف المباشر لجلالة الملك، الذي أبان عن حنكة عالية و تبصر و بعد نظر عميقين في هذه الظروف الإستثنائية، كما أظهر جلالته مدى حرصه الراقي و الشديد على صحة و سلامة أمتنا المجيدة، و هي الإستراتيجية التي لقيت إشادة كبيرة من الشعب المغربي و المجتمع الدولي. ويستمر التألق … تحت شعار الله الوطن الملك.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى