سياسةفي الواجهة

برلماني: “لا يجب إطلاقا ان ينتقل المواطنون إلى الإدارة او الملحقات الإدارية من أجل الحصول على وثيقة التنقل بل سيتم توزيعها عليهم في مقرات سكناهم”

le patrice

السفير 24 – هند بن فارس/ صحافية متدربة

أعلن البرلماني عن حزب العدالة والتنمية محمد خيي الخمليشي، أن السلطات المحلية ستشرعأ اليوم الجمعة 20 مارس 2020، في توزيع ورقة الخروج على البيوت والمنازل عن طريق المقدمين، حيث سيتم تمكين فرد واحد على الأقل من كل أسرة من ورقة باسمه تمكنه من التحرك خارج البيت لقضاء الأغراض الضرورية.

وقال البرلماني عن حزب البيجيدي، في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي عبر موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، أن “السلطات المحلية ستشرع بعد قليل في توزيع الورقة على البيوت والمنازل عن طريق المقدمين، حيث سيتم تمكين فرد واحد على الأقل من كل أسرة من ورقة باسمه تمكنه من التحرك خارج البيت لقضاء الأغراض الضرورية، مؤكدا، على أنه لا يجب إطلاقا ان ينتقل المواطنون إلى الإدارة أو الملحقات الإدارية من أجل الحصول على الورقة، بل سيتم توزيعها عليهم في مقرات سكناهم”.

وأضاف البرلماني، أن “الموظفون والعمال والمستخدمون يمكنهم أن يحصلوا على ورقة موقعة من رؤساء عملهم تقوم مقام الورقة التي تصدرها أو يوقعها أعوان السلطة المحلية، مشرا، إلى أنه سيتم تعميم نموذج على الإدارات و الشركات والمهنيين، مشددا على أنه يجب الإحتفاظ بالورقة نفسها للإدلاء بها في كل مرة للشرطة أو المراقبين في كل حين، وتستعمل طيلة مدة فرض حالة الطوارئ الصحية”.

وأكد المصدر ذاته، أنه “يمكن لأي فرد أن يقوم بنسخ او طبع الورقة من الإنترنيت وملئ المعلومات الواردة بها وصحبها معه للإدلاء بها عند المراقبة، وهي بمثابة تصريح بالشرف على أساس أن يقوم المقدم او المراقب بتوقيعها في أقرب فرصة ومتى تيسر الإلتقاء به”.

وزاد الخمليشي القول: أن “مسؤولي الشركات والمقاولات وأرباب العمل ومديري المؤسسات والإدارات مطالبون بتمكين الأفراد الذين يقعون تحت مسؤوليتهم و الضروريين لإستمرار العمل من هذه الوثيقة موقعة من طرفهم ولا حاجة لهم بالرجوع إلى عون السلطة”، موضحا، أنه “اذا تعذر على مستخدم مثلا أن يحصل على وثيقة من رب العمل ( بسبب اغلاق الشركة او غيرها من الأسباب ) فيمكنه ان يحصل عليها من عون السلطة او ينسخها او يطبعها بنفسه ويملئ المطبوع ويحرص على توقيعها من عون السلطة لاحقا في حالة لم يتسلمها في بيته واضطر للخروج قبل ذلك”.

يذكر أن وزارة الداخلية أعلنت يوم أمس الخميس حالة الطوارئ الصحية وتقييد الحركة في البلاد ابتداء من مساء اليوم الجمعة على الساعة السادسة مساء لأجل غير مسمى، كوسيلة لا محيد عنها لإبقاء فيروس كورونا تحت السيطرة.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى