السفير 24
قال المدعي العام الفدرالي الألماني أن التحقيقات في حادثي إطلاق النار في مدينة هاناو، اللذان أسفرا عن قتل تسعة أشخاص، تركز الآن على محاولة تحديد ما إذا كان آخرون على علم بخطة المنفذ، أو أنه تلقى أي مساعدة في التخطيط أو التنفيذ.
وأسفر الحادث المؤلم الذي ارتكبه المجرم على مقهيين للشيشة مساء الأربعاء في مدينة هاناو عن قتل 9 أشخاص جميعهم من أصول مهاجرين، إلى جانب عدد من المصابين. وعثرت الشرطة لاحقاً على جثة المشتبه به، وجثة والدته في شقته.
وقال المدعي العام بيتر فرانك إن المواد التي نشرها المتهم توبياس آر، على الإنترنت تظهر “عقلية شديدة العنصرية”، إلى جانب تأثره بنظرية المؤامرة.
وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قالت عقب الاعتداءين إن هناك الكثير من المؤشرات على أن المتهم تصرف “انطلاقاً من دوافع عنصرية”.
وأضافت “العنصرية سمّ. الكراهية سمّ، وهذا السمّ موجود في مجتمعنا، وهو مسؤول عن العديد من الجرائم”.
وأعلنت تركيا أن خمسة على الأقل من بين الضحايا هم من مواطنيها.
وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إنه يتوقع من ألمانيا “أن تسلط الضوء على كافة جوانب الاعتداء”.
كما قال المدعي العام الفدرالي إن 6 أشخاص أصيبوا في الاعتداءين، وأحدهم إصابته خطيرة.
وعقب الاعتداءين بوقت قصير نشرت الشرطة تغريدة على موقع تويتر في الساعة 05:03 صباحا بالتوقيت المحلي، أكدت فيها العثور على المشتبه به ميتا في منزله، إلى جانب جثة والدته، التي تبلغ من العمر 72 عاماً، والجثتان تحملان آثار طلقات نارية، كما عثرت على مسدس ملقى بجانب جثة المتهم.
وأكد فرانك أن المحققين يعملون على تقصي “وجود أي علاقات للمشتبه به مع آخرين، سواء في ألمانيا أو خارجها”.
كما أعرب فرانك خلال مؤتمر صحافي قصير عن تعاطفه “مع أقرباء الضحايا، والتمنيات للمصابين بالشفاء العاجل” ، وقال إنه” يوم سيبقى طويلاً في ذاكرتنا، وسيكون محفزاً لنا في تحقيقاتنا”.


